Create polls and vote for free. dPolls.com

 

إقرأ ما كتب عن الاوبريت (الكابلي والشريف) أ

الأحداث

السوداني

الصحافة

الصحافة

السوداني ( اسفل مقال الطب في الولايات)8

الوطن

السوداني

المركز السوداني

سودان دوت نت

النافذة دوت كوم

سودانيز او لاين دوت كوم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Locations of visitors to this page

 

زيارة الوفد السوداني للجزائر 8 إلى 14 نوفمبر 2007م


 

انعقد  بفندق روتانا السلام الخرطوم 5/11/2007 المؤتمر الصحفي الاعلامي الخاص باوبريت سودانية وتم عرض الفيديو الخاص بالحفل الذي قدم بقاعة الصداقة بتاريخ 29/10/2007م

بدأ المؤتمر بتقديم من الصحفي المتميز طاهر علي من صحيفة السوداني, ودعا إلى المنصة كل من الاستاذ علي مهدي لادارة الحوار والدكتور عبد الكريم الكابلي والاستاذ/ محمد عبد الله محمدية والشريف الصديق الهندي وقد استهل الاستاذ علي مهدي الحديث عن الاوبريت وليلة 29 اكتوبر ومدى التأثر الذي احس به الجمهور في قاعة الصداقة حيث كان من بين الحضور وبعد حديث طيب عن حجم وابعاد هذا العمل تحدث كل من الاستاذ محمدية ومن ثم الشريف الصديق واخيراً الكابلي وفتح بعدها باب النقاش والحوار والاسئلة للحضور. وسنتابع بإذن الله في الايام القليلة القادمة المقالات التي ستكتب عن هذا الاوبريت وسنقوم بادراجها اولا فاول، كما نشيد بالحضور المتميز للتلفزيون القومي متمثلاً في برنامج كل الجمال وقناة النيل الازرق ومن المتوقع أن يتم بث بعض المقتطفات من المؤتمر في الايام القليلة القادمة.

صور من المؤتمر الصحفي الخاص باوبريت سودانية

صحيفة الاحداث

اخر لحظة

الرأي العام

 

 


ليلة الـ 29 اكتوبر 2007م

الزمان مساء الاثنين التاسع والعشرون من اكتوبر 2007م والمكان مسرح قاعة الصداقة بالخرطوم أما المناسبة تقديم (أوبريت سودانية) من كلمات الأستاذ/ الشريف زين العابدين الهندي وألحان الدكتور/ عبد الكريم الكابلي وقد حضر الحفل المشير عمر حسن احمد البشر ونائبه علي عثمان وعدد من الوزراء من بينهم الأستاذ/ عبد الباسط سبدرات والدكتورجلال الدقير والأستاذ/ عوض الجاز وعدد غفير من المسؤولين وقادة المجتمع، وقد استهل البرنامج بالقران الكريم ومن ثم القى الحزب الديمقراطي كلمته وتحدث عدد من المسؤولين عن ماثر الشريف زين العابدين الهندي ومن بين المتحدثين البروفيسورعلي عثمان محمد صالح ومعالي الوزير جلال الدقير الذي القى كلمة مطولة تطرق فيها للعديد من نواحي حياة الراحل وبعدها تم تقديم الكابلي ليبدأ اوبريت سودانية.

          بشهادة العديد من الحضورعندما تم فتح الستار عن المسرح سمعت شهقات الانبهار من الحضور، فقد تلاْلاَ المسرح تحت الاضواء الورديه والخضراء والزرقاء وقد توسط الكابلي المسرح بالجلابية والعباءة السودانية يمسك بعوده المزدان بالصدف أما الفرقة الموسيقية والكورال فقد اكتملت بهم الصورة الزاهية التي حكت عن تنظيم واخراج أنيقين. والقى الكابلي التحيه على الجمهور وبدأ حديثه بالشكر والإمتنان للدكتور جلال الدقير الذي البسه في كلمته ثيابا ملونة من الثناء وقال له بأنه قد أوفاه حقه في مناسبة إكمال نادي المريخ الرياضي بناء منصة إستاده وذلك عندما غنى أغنية سكر وسأله السيد الرئيس عن الصلة بين أغنية سكر وجلال الدقيرفأجاب: ( إنه الطعم في كل ). ثم ترحم الكابلي على الشريف زين العابدين وتقدم بالأمنيات الخيرات لأسرته وذويه ثم قال إذا أضفت كلمة أحبابه أكون قد أردت للدائرة أن تتسع لأن أحباب الشريف كل ما بداخل السودان من أنهر وروافد وإنسان وأشجار وصحارى وغابات ووديان. وبعدها تتطرق الكابلي إلى كيفية وصول هذا الاوبريت لشخصه وقد كان ذلك عن طريق اتصال هاتفي من الاستاذ عبد الباسط سبدرات ينقل فيه رغبة السيد النائب الاول انذاك علي عثمان محمد طه في أن يلحن الكابلي هذا العمل فطلب الكابلي على الفور من سبدرات ان يرسل اليه النص حتى يقرأه ليتخذ القرار. وبعد أن إطلع الكابلي على النص مرة وثانية وثالثه ورابعة ... إتصل بسبدرات ونقل له موافقته بل حماسته إذ صادف النص هوى في نفسه لأنه جاء بحس قومي كم تحتاجه بلاد ودول التعددية والتنوع. وبدأ بالتلحين لمدة زادت عن العام ونصف العام ومن ثم بدأت مرحلة التسجيل الصوتي والتي استمرت بدورها عامين. وبعد كلمت الكابلي التي حركت النفوس بدأ الغناء وبدأت المقدمة الموسيقية لهذا العمل الكبير واخذ الجمهور في التصفيق فقد كانت المقدمة معبرة حلقت بالحضورفي سماء السودان بعد أن حملت رائحة الدعاش والهمبريب والنال.

طوف الشريف والكابلي في أرجاء السودان المختلفة من شرقه وغربة وشماله وجنوبه ووسطه باسلوب فريد لم يسبق له مثيل فقد كانت الكلمات والايقاعات والالحان كفيلة بأن تلقي بالمتلقي في قلب المكان ... وتجعله يرى الانهار والاشجار .. تقرأ من خلالها تاريخ المكان وتحس بايقاع الزمان ..تحملك الكلمات بعيداً وتحرك وجدانك وتجعلك تفتخر بكل شبر في السودان .. وقد تخلل العمل العديد من اللحظات الجميلة المليئة بالمشاعر الجياشة فقد بكى العديد من الناس اثناء تقديم هذا العمل وصفق الجمهور وتفاعل مع بعض النقلات الموسيقية غير المسبوقة. ومع نهاية الاوبريت هتفت قاعة الصداقة بحناجر حضور لم تشهد له القاعة مثيلا وأخذت تردد . .  الهرم . . كابلي . .   كابلي    كابلي   كابلي... وقد صرخ البعض الاخر ... امبراطور الاغنية السودانية كابلي.......فقد كان العمل ضخما بمعانى التوحد ونبذ الفرقة وأهمية الإحساس بالإنتماء.

تحدث بعدها جلال الدقير وقدم السيد الرئيس والذي كان متأثراً بالعمل وكان ذلك جلياً في كلماته الاولى وقال أن هذا العمل لن يكون كما اقترح الكابلي بأن يضمن منهج دراسي وحسب بل سيكون منهج امة ووعد بأن يتم دعم هذا العمل من قطاعات المجتمع ليتحول لعمل سينمائي وكما اضاف بأن السلام لن ينتهي ولن يكون هنالك صراع بل ستكون الراية مرفوعة لكلمة عاش السلام ولا حرب بعد اليوم.

ومما لاشك فيه فإن العمل قدم بصورة غير مسبوقة من تنظيم واضاءة وصوت واخراج مسرحي وقد علق الكابلي على سر هذا النجاح هو وقوف عدد من الشخصيات المؤهلة والمسؤولة منذ التسجيل وحتى التقديم، كما أن الرؤية الواضحة لحجم العمل مكنت القائمين عليه من تقدير حجم المسؤولية، وقد علق على اهمية الدور الكبير الذي قام به سعادة الوزير عبد الباسط سبدرات ووصفة بالدينمو المحرك واكد ايضاً على الدور الكبير الذي قام به الشيخ علي عثمان وسعادة الوزير جلال الدقير.

صور من حفل اوبريت سودانية