|
سـل
سامر
السـودان
عن
كـروانـــه
وأسـألــ:
فـــمــن
هــو
عــبقــري
زمـانــه
يـنبـيــك
أنّ
الـكـابـــلـــيّ
بـفــنـّـــــه
بـلـغ
الـذري
وســمــا
عـلى
أقرانــه
من
عـلّــم
الأجـيال
أنّ
المـرتــقــــى
صعــب
وأصعــب
منه حجز
مكانــه
سل كـل
من نظم
القريض
وصـاغه
عــن
شــاعـر
الســودان
عـن
فـنـانــه
عن شاعر
ملك
القوافـي
فازدهت
فإذا
بــنـات
الـشـعـر
طــوع
بـنـانــــه
عن شاعر
سحر العقول
بنـظمـــه
فـكـأنـما
هــاروت
تـحــت
لســـــانـــه
عن
شــاعــر
سلب النفوس
وقارهـا
بــــوقـــاره
وخــــيــالـــه
وبــيــانـــه
يـسـتـنـطـق
الــوتــر
الأغـن
كـأنمـا
مـــزمـــار
داؤد
صــــدى
الــحــانـــه
يــضفـي
عـلى
اللحـن
البديع
حلاوة
قـــد
صــــاغـهـا
الفنان من
وجدانـــه
ويــضــيف
للمعنــى
البـليـغ
عذوبـة
تــشـفـي
فــؤاد
الــصب مـن
أشجانـه
فــيــزيـــل
هــم القلب
مـن
أعمـاقــه
ويـــفيض
دمـع
الـعـيـن
مــن
أجـفانـه
فيــشــاطر
الـصب
المعــذب
هــمّـه
ويــشارك
الــمـحزون
فــي
أحـزانه
ويــحــدث
الأبناء عـن
ماضيهمو
عــن
حـاضـر
الـسـودان
عـن
إنسانـه
يــروي
مــن
التاريـخ
عــن
أقـطابـه
والـســابـقيـن
الــركب
مــن
فرسانـــه
الـــسابـقــيــن
الأولــيـن
أو
الألــــى
صـالــوا
وجـالــوا
قـبـل فــي
ميدانــه
*******
يــاحــاديـا
ركــب
الــثـقافـة
قل لهم:
هـل
شـعـبـنـا
المرموق من
ركبـانـه
يـــا
عــبـقـري
الـجــيــل
يــا
أسـتــاذه
ومــعـلــم
الأفـذاذ
من
شــــبــّانــــــه
عـــلـم
شـبــاب
الـنــيـل
أن
يـتنافـــســوا
فــي كـل
مــا يسمو
بـــه
وبـشــانــه
عــلـمــه
أن
يــشـقــى
لـيسـعـد
غــيــره
والـنـاس
خـيـرهـمو
أخــو
اخــوانـه
يـسعـى ولا
يـأســو
عـلى مـــا
فاتــــه
إنّ
الـقـضاء
مــوكــل-
بــــزمانـــه
ولــيـحــــمــل
الــشعــب
الأبـي
سلاحـه
حــتـى
يــهـــد
الـظلـم من
أركانـه
ويــقــدم
الإحـــســان
لا
يــــرجـــو
بــه
من غـيــره
أجـرا
علــى
إحسانـه
فـكـرامــة
الأوطـــــان
أكــبــر
هــــمــــه
لـيـضـاعف
الحسنات
فـي
مـيـزانـه
******
يــا
مـــن
يحــب
الــنيـل
حـب مـوله
والــنـيــــل
تــواق
إلـــى
ولـــهــانــه
مازجـــت
كل
روائـــع
مـن
مـائــــه
وتــرابـــــه
وتـــراثــــه
وكــيـانـــــه
تــشــدو
بـــه
وتــشـيـد
بالشــادي
لـه
وتــشــد
من إزر
الـحـفي
بـشـــانــــه
وتـــصاحـب
الأحـــرار
مــن
أبـنائـه
وتــصــادق
الأبــرار
مــــن
سكانـــه
وتــصــون
ودا قــد
رعانا
عندمـا
كـان
الـشبـاب
الغـض في
ريعـانــه
لاعـيد
فــي
خـلــدي
زمــاناً
خـالداً
لـــم
تــقـو
ذاكــرتـي
على
نسيانـــــه
فاهـتـف
لنيـلك
بـالحــياة
ومجـــدهــا
واجهـر
فـأنت
اليـوم في
ام
درمانـــه
واصـــدح
مشــيداً
بــالجـمـال
فإنـّه
مــن
انعـــم
المـولـى
ومـــن
إحسانــه
فـــالله
أبـــدعــــــه
فصارمـثــلاُ
للناس فــي
احـلــى
وجـوه
حسانـــــــه
|