|
إذًا
قًـبْـلُ ضًـمّـتْ ذُرًاكً الصُـــدور
ُ
لضٍمّـــكَ تســـعَى الغداةَ القبورُ
وتســـعي
الـبيادرُ تسـعى القصـورُ
ويــسعى
الربيعُ وتسعى الزهورُ
ويــــسعى
اليـبابُ الجديبُ الصبورُ
ليًــخضًــرّ
باسمِــكَ وهوالمــطيرُ
ايــاديك
بـيضاءُ وهــــي تُـشــيــر
لأنــّكَ بــــين الانــامِِ كبيــــرُ
فنمْ
هانــئ الطـرفِ جِـدُ قريــرُ
بـحـسنـك
مًـنْ اصطفـاكً خبيرُ
وشـاحـُـكً اسـمُـكً وهـو وفــيـرُ
يــــتـيـهُ
بــــرسمِــكً وهو اثيرُ
يـًـموجُ
بعًــزمِـكً وهـو مُـثـيـــرُ
يُــضـــيئُ
ببـــسْمِكً وهــــو منيرُ
أبً
الاخضِـــرارِِِ زًمـًـــانـُـــك وردٌ
واسٌ
ونـــــخــلٌ وزهــــــرٌ نضيرُ
وعـــيــدُ ريـــــاضٍٍ يـضجُ نًضًـاراً
بـــِـهِ مـــنـك فيـضٌ وحُـــسنٌ كثيرُ
فـكلُ
المًواســـــم تـًـختــالُ تيــهــا
فـوقّع بـــــوسـمِــكً أنـتً الامــيرُ
عــلى
كلِِ نـــبـع يـُــغــــازلُ رًوضـا
عـــلــى كـُـــلِ وجـــه كساهُ السرورُ
مًـلامـحً
شُكـــرٍ تـًـــرًاك دوامـــاً
بـــكـلِ
اخـضــرارٍ سًـقـًــاهُ نـميـــرُ
وقلبُك
لحـنٌ بــلـونِ الـمراعـِـــي
تــُـغـًـــردُ
للأيــْـكِ فيــهِ طـيــورُ
وحين
رأيـــتُ رُفاتــًك تعــلـــو
علـــى
كـُــلِ كــفٍ وقــلبٍ تسيــرُ
وأبصًـرْتُ مجـــدًكً قلبا رحيمـــــا
لـيــسعـًــــدً
شيـــخ ٌلينـمو صغيرُ
تخيلتُ
نـعـشًــكً يـُـخــرجُ كـًــفــاً
تـُـلاطِـفُ طـِـــفـــلاً الـيكً يـُـشيــرُ
* * * *
يــُـغــالبــني الحــزنُ وهو مريـرُ
لـِفــقـــدِكً
والــفـقدُ جـِــدُ عـًـسيرُ
ولكنّ
حُسـنًكً يــدفـــعُ عــقــلــي
لاقــنــاع
حـُــزني بـــأنيّ فـًـخــورُ
بحسنِكً
والحـُـسـْـنُ فيــك فـِــعـالٌ
سـًـقـًـتــْها
اصـُـولٌ نـًــمًـتـها جُـذورُ
فـــيغـمُـرُ فـخـري جًـحًافِـلً حـُـزني
وفـعـلـُك
بـاقٍ ٍحـــوتـه صــــدورُ
فــما
العمرُ إلا انقضــاءُ زًمــًــانٍ
لـفـــعـــل
ٍتــًــحًدًث ُعــــنه العصورُ
سيـبكـيك
قــبل الكــبـارِ ِ صِغـــارٌ
فـقد كان
دأبـُـكً: أيـْــنً الصـغــيرُ؟
سيبكيك
نـخــلٌ وســـدرٌ وغــًــافٌ
وقـًدْ
غـًابً عـــنه الحليـفُ النــصيرُ
ستبكيك
صحــراءُ مــهـدِ السوافــي
جــفــاها
بفضــلك سـُمٌ هـــجـيـرُ
سيبكيك
باســـم ِالعُروبــةِ جـُــرْح ٌ
وأنتً بلـــم الصُفــوفِ بـــصـيـرُ
فطـوبـي
لـِــمًنْ سبقـــوك بــــروح
يـُـــسابــِـقهُا
للخـلـودِ عــبـــيـرُ
وطـُــوبًى لمن عاشً عهــدًك حُسْـنا
بــِــهِ الــرًغدُ امـْـنٌ ورزقٌ وفيرُ
لمِثــلِكً ينـقادُ نــظـمُ القــًوافـــي
لمثــــلك
يـًــنسًابُ وهــو شُـعـــورُ
|