|
أيــا من
غـدوت سموا للنـــهـــى آن
طوبى
لمن نال منك القرب نهيان
يـا أبن
المبارك والأسماء جـاهلــــة
بما حملنه واسم أبيـــك إعـــلان
يزهو به
الحسن تيها كلمـا صدحت
بــــالمدح فيه منارات وركبـــان
يكفيـه
أنّك من أهدى لدوحــــتـــه
كسب
الرهان إذا ما صـال أقران
عــاش
الوفـــاء حليفا لأبن زائـدة
لمّا رآك ربيـعــا حـــلّ بســتـان
أزهـــاره
العطر تحكي أنعمـاً سلفت
ومــا
يرجّى من الـزهرات ألـوان
أنت
الوفــــاء وأنـــت البر
أكملــــه
كـــم زان بـرّك بين النـاس إحسان
إن قلت
كالشمس جاء الليل يحملني
تــذكرا
لــــوفــاء فيـــــك يقظــان
هـــذا
وفـاؤك وصل لا انقطاع بــه
طــــبع الوفاء سخاء فيه حرمــان
تبـــارك
الله ربـــي واحــد وبــلى
وهو
الكريم الرحــيم العدل رحمان
إذ
خـــصّـكم بجـزيـل من مكارمه
أجــرى
لها أن تضىء بكم وتزدان
عـــلـم
وحلـم وأشـــواق يسابــقهــا
نــــحو المــحـامد وجــه السعد ريّان
إنّـــي
رأيــت عـــزيـز القـوم قـاطبة
مـــن كان أهـــلا لكل النـاس معوان
قــــد
جئت وابني وحسن الظن ثالثنا
فضـــافـــنا منك قبل الجـود تحنـان
أنعـمت
بالعلــم هل من غيـره سبب
تـــرقى
بـــه الدهــر أقـوام وأوطـان
خمـــس
مضــيــن بعون الله بارئنا
والفــضل عـــلم بكم ينسـاب نشوان
واليــوم
أكــمـــل إبنـي خـير جامعة
قـــــادت سفيـنــتها للنــور شطــآن
فالشــكـر
عــبركمو حـمد لأسرتهــا
مـــا أيـقــظ الـروح عند الفجر آذان
دام
الجــمــيل لكم في نـشره عبــق
تــخــتال فــيه أهــازيــج وألحـــــان
هـــذا
ثنــــائــي قريـض أنت باعثه
إن جـــاء قـــولا فمنـك الفعل برهـان
|