Video




ندوة الأستاذ الكبير الفنان / عبدالكريم الكابلى
بعنوان
التراث و الثقافة و الأدب الشعبى فى السودان
شكر خاص للاستاذ ابراهيم سعد والجالية السودانية بواشنطن Sacdo
مارس 2009

الجزء الثانى الجزء الأول
الجزء الرابع الجزء الثالث
الجزء السادس الجزء الخامس
الجزء الثامن الجزء السابع
الجزء العاشر الجزء التاسع
الجزء الثانى عشر الجزء الحادى عشر
الجزء الرابع عشر الجزء الثالث عشر
الجزء السادس عشر الجزء الخامس عشر
الجزء السابع عشر


 

جار

 

الكابلي يغني لجامعة الاحفاد

 

حفلات الكابلي بمصر

 

ΩΩΩ

يا ماري عند الاصيل - الكابلي - عابده الشيخ

 

ΩΩΩ

يا اغلى من عيني

  

ΩΩΩ

مقدمة الاوبريت  - الشريف زين العابدين  الهندي - الكابلي

 

ΩΩΩ

الشاهد قمر مع مغنية فرنسية - المسرح القومي - امدرمان

 ΩΩΩ

جامعة السودان تمنح الكابلي الدكتوراة الفخرية في الموسيقى 

 

 ΩΩΩ

ضنين الوعد - صديق مدثر القاء شعري وغناء الكابلي بالعود

 

ΩΩΩ

لحن موسيقي يؤلف على الهواء اداء رائع

 


ΩΩΩ

حسنك فاح مشاعر/ بيروت

 

ΩΩΩ

حسنك فاح مشاعر/ السودان

 

ΩΩΩ

خاتمة اوبريت سودانية من كلمات الكابلي

 

 

أستاذى وقناة العربية

برغم ضيق مساحة الزمان وبرغم بساطة من كان ( برفقتك ) سعدنا وطربنا بإطلالتك البهية و (الحلوة) عبر قناة العربية ( هذا الصباح ) تشرفنا كسودانين بقامة فنية وأدبية متمكنة و ( فاهمة ) تعي ما تحمل من مضمون متخصص يستحق عبره أن بسمعك كل العالم فأنت الناطق ( الأدبى) والسفير للفن السودانى ،، وأنت المثقف الذى يحمل رسالة وطنه للعالم تشرفنا بك أستاذى صباح اليوم رغم تواضع ( المضيف )  والذى غطت عليه أبتسامات وتداخلات ( المضيفة ) الراقية ،، كانت الخطوط العريضة فى حديثك تملأ المكان والزمان  وتملأ قبلها أعيننا وقلوبنا بحديثك الشجي نحن المتابعين لفنك  أبكانا  فخرًا  تواجدك بيننا فى غربتنا و فى كل المحافل الخارجية فهمناك وأنت تتحدث بخاصية ( الموسيقار ) أحببناك وأنت ترفع تلك التفاحة والتى لم يراها جيدًا ( المضيف ) من جمالها  فشبهها بأخريات  ساقطات متخثراث ليته فهم وعرف مكانتك فى قلوبنا  لكان أستحى من الجلوس مع من هم فى قامتك نحن نحبك ونعشقك ،، شكرًا لك لأتاحتك الفرصة لنا لكى نحبك فى ما مضى كنا  ولا زلنا  نفتخر بالعلامة عبد الله الطيب عليه الرحمة ،، وبعض القلة أنت منهم  ،،، شرفتونا وشرفتنا ( سودانيتهم ) وأتحفتنا نحتاجك دومًا  أستاذى خارجيًأ ،، هو  دورك  كما دور الدولة فى ذلك ليس لنفرض فننا وثقافتنا قسرًا عليهم ولكن للتاريخ و ( للتوثيق ) أن يسجل وجودنا ،، وحتمًا سيأتون هم  سعيًا  الى تراثنا الخالد الصافى الانسانى النقى سجل حضورك دومًأ  ،،، لأجلنا ولأجل من يبحث عن جودة وقوة ورصانة الكلمة ومعناها رحم الله    سيد قطب  حين  قال  كل كلمة عاشت  أقتتات قلب أنسان حى وأن الكلمات التى لا نغذيها من دمائنا ولا نطعمها من أرواحنا تولد ميته وعند ذلك لا تجد من يتبناها لأن الناس لا يتبنون الأموات إن كلماتنا  تظل عرائس من الشموع إذا  ما  متنا فى  سبيلها أنتفضت ودبت فيها  الحياة وكما تردد دومًا أستاذى بصدق الفن والفن صدق  أقول لك شكرًا شكرًا استاذي كابلى

ياسر عباس عركي