Giant of
modern Sudanese music, Abdel Karim AlKabli is a poet, composer, and
folklorist who plays the oud (lute) with deceptive ease and whose
deep melodious voice embraces both classical and ‘Arabic styles.
Talented in his own right as a lyricist, he has also set classical
poetry to music and delved into the treasury of folk songs of North,
East and Central Sudan, fascinated by the diversity of rhythm and
melody to be found in Africa’s largest country. In the 35 years
since his first concert appearance - when he sang the ‘Song for Asia
and Africa’ at the National Theatre in Omdurman in honor of
President Nasser of Egypt - Al Kabli has become a walking
encyclopedia of his country’s musical heritage.
ALKabli was born in
¨
Kabli, a superstar of Sudanese modern music
and songs, established himself as such since the 1960s. His musical
talents showed up at a very early age when he was a junior school
student. He soon mastered playing the lute (Oud - strings/ melody/
percussion central instrument in Sudanese music) and used to the
best his deep melodious voice to create a solid base of local fans.
¨
Kabli's advanced degree of self-education
and personal cultural background distinguished him among other local
and regional musicians as to the lyrics he writes or selects to
perform. He does not restrict him self to Sudanese colloquial
wordings of rhythm. This pushed his popularity farther outside
¨
Again, he is not restricted in theme, to
love songs, a practice that dominated the musical scene. His
repertoire included songs related to social and political realities
whether these are Sudanese or of a more extensive and human nature.
The echoes of his "Song for Asia and
¨
His profound interest in Arabic classical
poetry and literature at large inspired him to study spoken and oral
poetry in many Parts of Sudan. As a result of his research into oral
poetry, he succeeded in bringing to life some of the most forgotten
folk songs in
¨
Today Kabli is looked upon as an
outstanding Sudanese musician and as an artist whose efforts and
contributions have helped to preserve a very important literary and
musical heritage of
¨
Once a journalist asked him, (In life and
of all people, whom do you value and respect most?).
He answered, (I respect all the universal creation because I
am a good believer in one merciful and beautiful God and regarding
people I value those charitable morality lovers who give more than
they take, those kind-hearted people).
Alkali was reward inside
¨
As regards his response to the award of the
Doctorate of Arts from the
His role in rediscovering and collecting Sudanese folklore has since
brought invitations to lecture at academic institutions and perform
at cultural events in many countries. Although like most Sudanese
singers his songs are mainly about love, his lyrics increasingly
tackle issues of social and human concern. He lives in
ولد
الفنان الكابلي في الثلاثينيات من القرن العشرين بمدينة (الثغر) بورت
سودان على الشاطئ الأفريقي للبحر الأحمر وقضى طفولته ودراسته الأولية
بين مدينة بورت سودان والقضارف ودوكة والقلابات ثم أكمل دراسته
المتوسطة بمدينة بورت سودان حيث تفتحت مواهبه الفنية منذ ذلك العمر
الباكر.
أدرك أساتذته وزملاؤه مقدرته على الغناء ووضع الألحان فكانوا يقدمونه
لقيادة الأناشيد المدرسية التي كان يقوم بتغيير ألحانها في حالات
كثيرة. أجاد العزف على آلة (الصفارة) وفي السنة الرابعة من تلك المرحلة
علّم نفسه العزف على آلة العود.ثم انتقل إلى مدينة أم درمان حيث التحق
بكلية التجارة الثانوية الصغرى التي قضى فيها فترة عامين ليلتحق بعد
تخرجه منها بالمصلحة القضائية في وظيفة كتابية.
كان يقوم بتقليد كبار فناني الغناء في ذلك الوقت بين مجموعة
صغيرة من زملائه وأصدقائه. وبحلول أوائل الستينات عرف أهل السودان
الكابلي كنجم غنائي يكتب الشعر ويضع الألحان ويختار الجيد من الشعر.
وفي نفس تلك الفترة أظهر اهتماماً عميقاً بالتراث الشعبي السوداني بصفة
عامة وبالغناء الشعبي في مناطق السودان التي تأثرت باللغة العربية بصفة
خاصة وكم تمنى لو أنه عرف أكثرية لغات أهل السودان , وبدأت مسيرته
الطويلة في ألقاء المحاضرات المفسّرة لمواطن الجمال في التراث الشعبي
السوداني والداعية إلى الإهتمام به. غنى للطبيعة ولنهضة المرأة
وللطفولة المعذبة ولأهمية التعاون وللعدالة كقيمة لاتصلح الحياة إلا
بتوفرها كما كتب وغنى في مناوأة الحروب وصناعة السلاح وأدوات الدّمار.
زارالعديد من البلاد العربية والأفريقية والأوربية وبلاد الصين
والولايات المتحدة الأمريكية وشارك في العديد من الندوات الثقافية
والفنية وألقى العديد من المحاضرات باللغة العربية والأنجليزية في
جامعات ومعاهد ومنتديات ثقافية في بلاد كثيرة. درج الكابلي على جمع
مادته التراثية من روافد متعددة من أهمها الأخذ من أفواه المسنين نساءً
و رجالاً وعن طريق الزيارات والتسجيل الميداني إلى جانب تتبع المخطوطات
القديمة.
وعلى الرغم من القدرة الفائقة للكابلي على إعادة صياغة الألحان
التراثية باسلوب استحوذ على مشاعرعشاق فنه إلا أنه قد درج على المناداة
المتصلة بأهمية الحفاظ على الفنون التراثية في صورتها الأولى حتى يتعرف
الدارسون والمهتمون على الأصول ثم لا مانع من الإجتهاد.
ولا
يقف اهتمام الكابلي عند التراث أو الموروث الذي حمل تجاريب الأوائل إذ
نادى ومازال ينادي بالنسب المتساوية من الإهتمام بالماضى والحاضر ثم
المستقبل,على ان يتم ذلك من خلال منظور إبداعي قادر على إقناع الوجدان
الإنساني. فالماضي تجربة يفيد منها الحاضر الذي يمكن من خلاله رؤية
المستقبل .
هذا وقد شارك ويشارك الكابلي في العديد من المنظمات الخيرية. والآن,
يرى الكثيرون من المهتمين بالمسارات الثقافية من أهل السودان بأن
الكابلي قد أسهم اسهاما مباشراً في الحفاظ على شريحة هامة من التراث
الغنائي السوداني
تم تقليده وسام الجزائر الذهبي على يد الرئيس عبد العزيز بو تفليقة،
كما تم منحه درجة الدكتوراة الفخرية من جامعتي نيالا والسودان.
قبل ثلاثة عقود من الزمان سأله صحافي عن أي الناس يحترم ويقدر فأجاب
الكابلي :" إنني أحب وأقدّر كل من يرى نفسه في الآخرين ويرى الآخرين في
مرآة ذاته التي أفترض أن تكون صافية وقد يتمدد ويكبر هذا الحب ليغطي كل
ما أوجد الخالق العظيم في هذا الكون".
عبد الكريم الكابلي الأول بدون انتخابات
أن يصفق
الرئيس جمال عبد الناصر, وأن تصفق سيدة الغناء العربي بعده بسبع سنين
لعبد الكريم الكابلي وقد وقف في نفس المكان في المرتين على خشبة المسرح
القومي بإم درمان, فهذان حدثان لا بد من الوقوف عندهما. ربما يصنف
البعض ذلك من قبيل المجاملات التي يجد المكرم أنه لابد من القيام بها.
ولكن
المهم في الأمر أن المكرم في الحالين لم يكن شخصاً عادياً, فعبد الناصر
في مطلع الستينات كان بطل القتال وكان ما هو معروف عنه, وأم كلثوم بعد
حرب حزيران كانت تلملم الجراح واطلق عليها لقب (موحدة العرب) وكانت
سيدة الغناء العربي.
على كل
غنى عبد الكريم الكابلي أمام عبد الناصر ولأول مرة يقف فيها على خشبة
المسرح أعله نشيد اَسيا وافريقيا, كلمات الشاعر السوداني د. تاج السر
الحسن وكان النشيد معبراً عن مرحلة التحرير بكل ما يحمل من معان جعلت
عبد الناصر يصفق لها.
في اليوم
التالي كان عبد الكريم الكابلي ضخماً يشار إليه بالبنان, وكان الشغل
الشاغل للمهتمين بالفن السوداني بل خرجت مجلة الصباح الجديد تحمل صورته
على غلافها, وهي للشاعر حسين عثمان منصور, وقد كان عنوان الصورة: هذا
الفنان الصاعد! ومن كان أن يتنبأ له أكثر من حسين عثمان منصور!
أما وقوفه أمام كوكب الشرق فقد تحدى به منتقدوه وقد صار حينها فناناً كبيراً, أولئك الذين استكثروا عليه أن يغني ((عصي الدمع)) لأبي فراس الحمداني الـي كانت تغنيها أم كلثوم, وكأنما هو يحاول أن يبلغ مقامها.وكأني بعد الكريم الكابلي يتحادهم بأن يغنيها أمامها وعندما وقفت على قدميها تصفق, صمت منتقدوه إلى الأبد؛ بل أن صحفيين مصريين اشادوا بلحنه المتسق مع كلمات القصيدة بعد أن ذللها للسلم الخماسي.
كرم الله كركساوي
كان الإرهاب بكل ألوانه وتداعياته موجود بداخل إطار معاني الخير والشر من لوحة الحياة، ينبغي علينا أن نعترف بما للفطرة والغريزة والاكتساب من دور فاعل نحو تشكيل الأستعداد. وهذا يعنى أنّ الأستعداد قد يكون داخليا تحمله جينات الطبع الموروث، تماما مثلما يقود إليه الأكتساب وهو تأثير خارجىّ. وهنالك من أهل العلم ممن لا يعترف بحمل جينات الوراثة للطبائع والملامح النفسية وينادون بأن جينات الإرث لا تحمل سوى الملموس من صفات اللون والملامح الجسدية. ولكننا ومن خلال التجربة المعاشة والملاحظة اللصيقة وجدنا أنّ التأثير الوراثي يتسع ليضم بين رحابه أحيانا أدق الطباع والمواهب والصفات والتقاء المزاج. وللتدليل على ما ذهبنا إليه، نسوق مثالا للحالة الأولى وهى حالة الطبع أو الفطرة وآلتي نجد الاعتداء أو الإرهاب في شق واحد منها. وهذا المثال معروف لنا جميعا وطالما أشفقنا على صاحبه إذا كان مسالما وكم تجنبناه ان كان عنيفا معتديا خاصة الأطفال منا. إنها حالة الفقدان الوراثي للعقل وهو الذي يدفع في شق منه بصاحبه آلي السلم أحيانا والى العنف والإيذاء أحيانا أخرى، بما يجعلنا في الحالة الأخيرة نتحفظ ونحجر على صاحبه حتى لا يقوده فقدان عقله الى إيذاء نفسه والآخرين.
عبد الكريم الكابلي