أستاذى
والعربية
برغم ضيق مساحة
الزمان وبرغم بساطة من كان ( برفقتك ) سعدنا
وطربنا
بإطلالتك البهية و (الحلوة) عبر قناة العربية ( هذا
الصباح ) تشرفنا كسودانين
بقامة فنية وأدبية متمكنة و ( فاهمة ) تعي ما تحمل من
مضمون متخصص
يستحق عبره أن بسمعك كل العالم فأنت الناطق ( الأدبى)
والسفير للفن
السودانى ،، وأنت المثقف الذى يحمل رسالة وطنه للعالم
تشرفنا بك أستاذى صباح اليوم رغم تواضع ( المضيف ) والذى
غطت عليه
أبتسامات وتداخلات ( المضيفة ) الراقية ،، كانت الخطوط
العريضة فى حديثك
تملأ
المكان والزمان وتملأ قبلها أعيننا وقلوبنا بحديثك
الشجى
نحن
المتابعين لفنك أبكانا فخرًا تواجدك بيننا فى
غربتنا
و فى
كل المحافل الخارجية
فهمناك وأنت تتحدث بخاصية ( الموسيقار ) أحببناك وأنت
ترفع تلك
التفاحة والتى لم يراها جيدًا ( المضيف ) من جمالها فشبهها
بأخريات
(
ساقطات )
متخثرات
ليته
فهم وعرف مكانتك فى قلوبنا لكان أستحى من الجلوس
مع
من هم فى قامتك
نحن
نحبك ونعشقك ،، شكرًا لك لأتاحتك الفرصة لنا لكى نحبك
فى
ما مضى كنا ولا زلنا نفتخر بالعلامة عبد الله الطيب
عليه
الرحمة ،، وبعض القلة أنت منهم ،،، شرفتونا وشرفتنا (
سودانيتهم )
وأتحفتنا
نحتاجك دومًا أستاذى خارجيًأ ،، هو دورك كما دور
الدولة فى ذلك
ليس
لنفرض فننا وثقافتنا قسرًا عليهم
ولكن
للتاريخ و ( للتوثيق ) أن يسجل وجودنا ،،
وحتمًا سيأتون هم سعيًا الى تراثنا الخالد الصافى
الانسانى النقى
سجل
حضورك دومًأ ،،، لأجلنا ولأجل من يبحث عن جودة وقوة
ورصانة
الكلمة ومعناها
رحم الله سيد قطب حين قال
كل
كلمة عاشت أقتتات قلب أنسان حى
وأن
الكلمات التى لا نغذيها من دمائنا
ولا
نطعمها من أرواحنا
تولد
ميته
وعند
ذلك لا تجد من يتبناها
لأن
الناس لا يتبنون الأموات
إن
كلماتنا تظل عرائس من الشموع
إذا ما متنا
فى سبيلها
أنتفضت ودبت فيها الحياة
وكما تردد دومًا أستاذى ( بصدق الفن والفن صدق )
أقول
لك
شكرًا شكرًا
كابلى
*******
ياسر
عباس عركى
المملكة العربية السعودية
الرياض