الدولة
ومسئولية الثقافة -
مستقبل البادية -
سوسيولوجيا الموسيقى -
حكايتي مع سرّاق
أغنياتي -
لإرهاب والعقاب
(
برنامج تراثيات )
مازال
الأحباب بإدارة تلفازنا السوداني العتيد ولقرابة العامين يحملون رغبتهم
إليّ بأن أقوم بتقديم برنامج عن تراثنا السوداني المتعدد الجوانب
والملامح والألوان ولكنني كنت أعتذر على الدوام بحقيقة تمثلت في أنّني
كثير الحركة والتسفار بينما يحتاج مثل هذا الإلتزام إلى عامل الإستقرار
حتى لا ينقطع التواصل بين البرنامج ومن قد يهتمون به. وفي أواخر العام
2001 م أبدى لي ألإخوة المسؤلون موافقتهم على تقديم البرنامج بما يلائم
ظروفي فوافقت. ورأيت أن أبدأ بقناعاتي القديمة المتجددة والمتعلقة
بأهمية الإحساس بالإنتماء الوجداني بصفة خاصة وهو الأمر الذي تسهم فيه
الروافد الفنية بقدر فاعل، وأنا من أهل الفن. وكما أرى فإن الخطوة
الأولى هي التعارف الوجداني الذي تأخر طويلا لا في السودان وحده بل
يمكن القول بأنّه تأخر طويلا بين العديد من بلاد العالم. لذلك بدأت
أولى حلقات هذا البرنامج من جنوبنا الحبيب على أمل أن نطوّف على بقية
الأطراف والمناطق التي تحتاج منا إلى إلقاء الضوء على عاداتها
وتقاليدها وفنونها من موروث ومستحدث.
ورغم قناعتي باستحالة الفكاك من قبضة السياسة التي لا أحبها من قلبي
لما حملت من ضبابية المصلحة العمياء، إلا أنني سعيت وما زلت أسعى لأن
أنآي بالبرنامج عنها بل وطلبت من ألأخ المخرج العزيز ألأستاذ/اسماعيل
عيساوي بأن يأتي بموسيقى مزعجة ويخرج كرتا أصفرا لكل من يتحدث في
السياسة من المستضافين بما فيهم شخصي كإنذار يعقبه الكرت الأحمر.
ومن خلال ما تلقيت من اتصالات هاتفية وفاكسات ومن خلال ما قرأت في بعض
الصحف حول هذا البرنامج اضطررت في حلقة من الحلقات الأخيرة إلى بيان
الأهداف الأساسية فذكرت بأنني إن كنت مكلفا بتقديم هذا البرنامج فقد
جاء هذا التكليف من قبل قناعاتي التي حملتها أفكاري وتسجيلاتي
ومحاضراتي قبل ما زاد على الثلاثة عقود من الزمان، كما أنّ البرنامج
ليس بوقف على جنوبنا الحبيب إذ أننا سوف ننتقل وفي القريب بإذن الله
إلى شرقنا الحبيب ومنه إلى مناطق الأنقسنة وجبال النوبة وأهلنا
الكنجارة والفور ثم الشمال والوسط. وأوضحت كذلك بأن مرحلة التعريف هذه
هي المرحلة الأولى أمّا المرحلة الثانية فهي مرحلة استقطاب أهل التخصص
في علوم الإجتماع وتاريخ الهجرات والتراث إلى آخر هذه التخصصات، من كل
مناطق السودان لإجراء دراسات تحليلية في كل ما ورد في هذا البرنامج من
مواد حياتية، لإبراز أوجه التشابه وإرجاع الملامح المشتركة إلى أصولها.
وهكذا . . يتضح مما أوجزنا أعلاه بأنّ أمر برنامج تراثيات يحتاج إلى
تضافر الجهود والآراء وربما تمدد هذا البرنامج لعشرات عشرات الحلقات
التي يمكن لغيري مواصلة تقديمها حتى تؤتي أكلها. أمّا اليقين فإنّ جهات
كثيرة سوف تفيد من هذا الجهد الذي كما قلنا تأخّر طويلا وسوف لا نعدوا
الحقيقة إذا قلنا بأنّ بعض هذه الجهات قد يتخطى حدود سوداننا
الحبيب.
أستاذى وقناة العربية
برغم
ضيق مساحة الزمان وبرغم بساطة من كان ( برفقتك ) سعدنا وطربنا بإطلالتك
البهية و (الحلوة) عبر قناة العربية ( هذا الصباح ) تشرفنا كسودانين
بقامة فنية وأدبية متمكنة و ( فاهمة
) تعي ما تحمل من مضمون
متخصص
يستحق عبره أن بسمعك كل العالم
فأنت
الناطق ( الأدبى) والسفير للفن
السودانى ،، وأنت
المثقف الذى يحمل
رسالة وطنه للعالم
تشرفنا بك أستاذى صباح
اليوم رغم
تواضع ( المضيف
) والذى غطت عليه
أبتسامات وتداخلات (
المضيفة )
الراقية ،، كانت الخطوط
العريضة فى حديثك
تملأ المكان
والزمان وتملأ قبلها
أعيننا وقلوبنا بحديثك
الشجي نحن المتابعين
لفنك أبكانا فخرًا تواجدك بيننا فى غربتنا
و فى كل المحافل
الخارجية
فهمناك وأنت تتحدث
بخاصية ( الموسيقار )
أحببناك وأنت ترفع تلك
التفاحة والتى لم يراها
جيدًا (
المضيف ) من جمالها فشبهها
بأخريات
ساقطات
متخثراث ليته فهم وعرف
مكانتك فى قلوبنا لكان
أستحى من الجلوس
مع من هم فى قامتك
نحن نحبك ونعشقك ،،
شكرًا لك لأتاحتك
الفرصة لنا لكى نحبك
فى ما مضى كنا ولا
زلنا نفتخر
بالعلامة عبد الله
الطيب
عليه الرحمة ،، وبعض القلة أنت
منهم ،،، شرفتونا
وشرفتنا ( سودانيتهم )
وأتحفتنا
نحتاجك دومًا أستاذى
خارجيًأ ،،
هو دورك كما دور
الدولة فى ذلك
ليس لنفرض فننا
وثقافتنا قسرًا عليهم
ولكن للتاريخ و (
للتوثيق ) أن يسجل
وجودنا ،،
وحتمًا سيأتون
هم سعيًا الى تراثنا
الخالد الصافى الانسانى
النقى
سجل حضورك دومًأ ،،، لأجلنا
ولأجل من
يبحث عن جودة وقوة
ورصانة
الكلمة ومعناها
رحم الله سيد
قطب حين قال
كل كلمة عاشت أقتتات قلب
أنسان حى
وأن الكلمات التى لا
نغذيها من دمائنا
ولا نطعمها من أرواحنا
تولد ميته
وعند ذلك لا تجد من
يتبناها
لأن الناس لا يتبنون
الأموات
إن كلماتنا تظل عرائس
من الشموع
إذا ما متنا
فى سبيلها
أنتفضت ودبت
فيها الحياة
وكما تردد دومًا أستاذى
بصدق
الفن والفن صدق
أقول
لك
شكرًا شكرًا
استاذي
كابلى
ياسر عباس عركي