This text will be replaced by the flash music player.
تانى ريدة كمان جديدة
يا قلبى مالك فى دروب دلالك
تحكم على بعيون سعيدة
كأنو ما ضقت الغرام
كأنو ما عشت الحقيقة
كأنو ما درت المنام
كان طيفو يتعطف دقيقة
و رغم المواعيد الكلام
التهتا فى لمعان بريقا
و تخلق معاذير للحديث
و تقول كمان كلمات رقيقة
نسهر الليل والنجوم
و القمرة و الغيمة الصديقة
Abdel Karim el Kabli The avuncular poet, composer
and folklorist Abdel Karim el Kabli, now in his mid-sixties, has
become a walking encyclopaedia of the musical heritage of north,
east and central Sudan. Kabli embraces both colloquial and classical
styles, and is equally beloved by academics and ordinary Sudanese.
Abdel Karim el Kabli wrote Sukkar,
Sukkar (Sugar, Sugar) in 1962, a gently lilting take on the
Twist, the dance craze he had just encountered in England, and which
he claimed could be traced back to the Zar ritual in Sudan. His
restrained style is a million miles from spirit possession, but he
comes across as an amiable old toad.
Sudanupdate.org
About Alkabli visit to Darfur
U.N.F.P.A.
The player will show in this paragraph
عبد الكريم عبد العزيز محمد عبد العزيز بن يوسف بن عبد الرحمنمن
مواليد مدينةبورتسودانفي
العام 1932 م تزوج والده بمدينةالقلاباتمن
صفية إبنة الشريف أحمد محمد نور زروق من اشراف
مكة اللذين هاجروا للمغرب ثم جاءو للسودانلنشر
الدعوة الإسلامية.
نشا وشب في مرتع صباه مابين مدنبورتسودان
وسواكن وطوكروالقلابات والقضارف وكسلا . . تلقى دراسته بخلوة الشيخ
الشريف الهادي والمرحلة الأولية والوسطى بمدينة بورتسودان والمرحلة
الثانوية بمدينة امدرمان بكلية التجارة الصغرى (سنتان)
وبعد أن تخرج منها التحق بالمصلحة القضائيه بالخرطوم وتعين في
وظيفة مفتش إداري بإدارةالمحاكموذلك
في العام 1951 م وعمل بها لمدة اربعة سنوات ثم تم نقله إلى مدينة
مروي ومكث بها لمدة ثلاثة سنوات إلى ان تم نقله مرة اخرى إلى مدينةالخرطوم
واستمربها حتى وصل
الىدرجة كبير مفتشي
إدارة المحاكمفي
العام 1977 م ووبعد ذلك هاجر الى المملكة العربية السعودية ليتعاقد
مع إحدى المؤسسات السعودية مترجما في مدينة الرياض في العام1978م
ولم تستمر غربته طويلا حيث عاد الى السودان في العام 1981 م ليواصل
رحلته الإبداعية مرة اخرى
الأعمال الغنائية للفنان عبد الكريم الكابلي :-
- الشاعر صديق مدثر : ضنين الوعد , نشيد التعاون
- الشاعرعبد العزيز جمال الدين : لو تصدق
- الشاعر توفيق صالح جبريل : كسلا
- الشاعر تاج السر الحسن : آسيا وافريقيا
- الشاعر اسحاق الحلنقي : عقبال بيك نفرح يازينة
- الشاعر عوض احمد خليفة : اغلى من عيني , كيف يهون , غرام ,
ماخلاص نستينا ( روعة الليل )
- الشاعر الحسين الحسن : طائر الهوى , اني اعتذر ( حبيبة عمري تفشى
الخبر ) , اكاد لا اصدق
- الشاعر محمد الفيتوري : في حضرة من أهوى
- الشاعر عمر الطيب الدوش : سعاد
- الشاعر مهدي فرح : ياحليلكم
- الشاعر ميرغني عبد الباسط : استشراق
- الشاعر حسن عباس صبحي : ماذا يكون حبيبتي
- الشاعر عبد الوهاب هلاوي : اغلى من نفسي
- الشاعر التجاني حاج موسى : عز الليل
- الشاعر محمد احمد سوركتي : حاول كمان
- الشاعر عبد المجيد حاج الأمين : هبت الخرطوم , ناصر
- الشاعر أابو آمنة حامد : جمال العربي
- الشاعر عبد العزيز سيد احمد :الى متى ياقلب
- الشاعر محمد سعيد العباسي : عهد جيرون
- الشاعر إبراهيم عوض بشير : مسرح الأرام
- الشاعر سعد الدين فوزي : السودان الجديد
- الشاعر والسياسي الشريف زين العابدين الهندي : ملحمة اوبريت
الهجرة والاغتراب .
أغنيات من كلمات عبد الكريم الكابلي :
زمان الناس , زينة وعاجباني , أسمراني , انا مالي , من قلبي عقبالك
, براق العيون , الزول السمح , تاني ريدة , أكيد أكيد حنتقابل ,
مروي , شمعة , كل الجمال , ياجار ,ادور حولك بإحساسي , كنت في حفلة
ليلة , أمير , نسيم الصبا , عيون تبكي وأغني , المرايا , مشاعر ,
حبك للناس , السماحات , كل يوم معانا , ياستار علي , ياهاجر , ليس
في الأمر عجب , سكر سكر , الليل عاد , أسيل , يا قمر دورين ,
ياستار علي , فتاة اليوم والغد , نشيد فلسطين , نشيد عيد بلادي ,
كل العواصم تدور , , مابنخاصمك , نشيد يازارعا بالعلم , ياحلو ,
الشاهد قمر وهي مشتركة بين الشاعر صديق مدثر وعبد الكريم الكابلي .
- أغنيات بالفصحى :-
- الشاعر عباس محمود العقاد : شذى زهر .
- الشاعر علي شريحة : اغلى من لؤلؤة .
- الشاعر ابو فراس الحمداني : اراك عصي الدمع .
- الشاعر علي محمود طه : الجندول , ليالي كليوباترا .
- الشاعر يزيد بن معاوية : نالت على يدها .
- الشاعر احمد شوقي : صداح ياملك الكنار .
- أغنيات من التراث :-
ماهو الفافنوس لبنونه بنت المك نمر , الشيخ سيرو , الجنزير في
النجوم , قلبي المن نشوه , الموز روى , خال فاطمة , علي ( فرتيقة
ام لبوس ) , نوم عيني , حليل موسى , كباس , زينب , خالد , الحسن
صاعقة النجم , الدود قرقر , شن أسوي , كان زعلان انا مابزعل.
- مدائح نبوية :-
- الشاعر محمد المهدي المجذوب : ليلة المولد .
- مدحة نبوية من كلمات عبد الكريم الكابلي : يارب العباد .
- كل الاعمال الغنائية أعلاه من الحان عبد الكريم الكابلي عدا :-
-أغنية طائر الهوى الحان بشير عباس .
- أغنية اغلى من نفسي وحاول كمان الحان اسماء حمزة بشير .
- نشيد السودان الجديد الحان اسماعيل عبد المعين .
- أغنية هبت الخرطوم الحان عبد الله عربي .
- اغنيات حقيبة برع وتمكن في ادائها عبد الكريم الكابلي :-
- الشاعر ابوصلاح : من فاح طيب رياه , وصف الخنتيلة , غزال الروض ,
خلي العيش , البديع الهواك سباني .
- الشاعر مصطفى بطران : دمعة الشوق .
- الشاعر خليل فرح : ماهو عارف قدمه المفارق , بدر التمام , الشرف
الباذخ
- الشاعر محمد علي الأمي : انت حكمة .
- الشاعر سيد عبد العزيز : بت ملوك النيل .
- الشاعر محمد بشير عتيق : الرشيم الأخضر
- أغنيات من كلمات والحان عبد الكريم الكابلي قام بإهدائها لزملائه
الفنانين :-
- الفنان عبد العزيز محمد داؤد : يازاهية .
- الفنان ابوعركي البخيت : مرسال الشوق .
- الفنان كمال ترباس : بريدك والريدة ظاهرة في عيني .
- الفنان عمر الشريف : سامريني . . لم يواصل الفنان عمر الشريف
مسيرته الفنية .
- الفنان إبراهيم عوض : ياحليلكم من كلمات المهندس مهدي فرح والحان
عبد الكريم الكابلي ولم يتغنى بها الفنان إبراهيم عوض كثيرا وقام
عبد الكريم الكابلي بتسجيلها في كاسيت مؤخرا . . وهنالك ايضا أغنية
عني مين قول لي حاجبك وهي من كلمات السر دوليب و الحان عبد الكريم
الكابلي .
ماذا قالو عن الكابلي
جاء عبد الكريم عبد العزيز الكابلي
من شرق السودان الجميل ... تلك البقاع المترعة بالفن والزاخرة
بالجمال والبهاء -فالبحر
الأحمر.. اغرودة ..وكسلا
الوريفة..
زغرودة..
وأرض البطانةقيثارة
تبث جميل الكلاموروائع
الشعر الشعبي.. وقدمت
هذه المنطقة لوطننا .. وطن الفن والابداع كوكبة من المبدعين من
بينهمحسين
بازرعةوالحلنقيوحيدروالتاج
مكيوأبو آمنةوكجراي..
وقال الاستاذالسر
احمد قدورخلال لقاء
برنامج تلفزيوني أنأبراهيم
الكاشفينتمي
إلى مدرسة البحر الأحمر الفنية التي ينتسب اليها الاستاذالكابليايضاً
وتلألأ نجم الكاشف في عاصمة الجزيرة.
وإنتقلالكابليإلى
مدرسة التجارة بام درمان التي كانت النبع الثر الذي يغذي المصارف
السودانية ودوائر المال والحسابات ودنيا الاعمال بالموظفين
والمحاسبين الأكفاء .. ثم التحقبالهيئة
القضائيةوقضى
فترة في محكمةمروي...
وهام بهذه المدينة الجميلة .. ومجدها (بأوبريت مروي)وهو
أشبه بثوب قشيب موشى بالألوان والظلال الزاهية ويعتبر اضافة حقيقية
للمكتبة الغنائية السودانية ولم يكن انتقال الكابلي من شرق السودان
حدثا عابراً لا يؤبه له .. ولم يكن اضافة فرد واحد لتعداد حاضرة
السودان .. ولكنه شكل حضوراً فاعلاً .. واسهم بقدر وافر في دفعحركة
الفنفي البلاد
واستطاع بما لديه من فن أصيل وغنائية متفردة ودراية بروائع الفنون
الشعبية السودانية وبعيون الشعر العربي الرقيق ودرر الشعر الغنائي
السوداني ان يساعد على تشكيلوجدان
شعبالسودان . فقد
تعلق أهل السودان بفنه .. لانه طرق باب التراث الشعبي وأنتقى منه
أجود الدرر الغوالي التي قدمها لعشاق فنه في أطباقمن
ذهب...
عبد
الكريم عبد العزيز محمد الكابلي شاعر وملحن ومطرب وباحث في التراث
الشعبي السوداني، ظهرت موهبته الصوتية الغنائية وهو بالمرحلة
الدراسية المتوسطة بمسقط رأسه مدينة (الثغر) ببورت سودان، وجاء على
لسان أستاذه ضرار صالح ضرار بأنه أثناء أداء التلاميذ للأناشيد
المدرسية، كان يسمع صوتا نديا لأحد التلاميذ من خلفه.
وعندما يلتفت ليتحقق من مصدر الصوت يتوقف صاحب الصوت عن الغناء إلى
أن تمكن من معرفة ذلك الصوت الرخيم، واصر على ضمه إلى مجموعة
الأناشيد ، ومن الاشياء التي برز فيها في تلك الفترة، ونقصد بها
بدايات الكابلي، تعلم الكابلي العزف على آلة (الصفّارة) وهي من
آلات النفخ البسيطة.
وقد أهلته إجادته للعزف عليها بأن أصبحت فقرة لازمة في كل نشاط
تقوم به المدرسة، وفي السنة الأخيرة من تلك المرحلة تعلم العزف على
آلة العود، ثم التحق بكلية التجارة الثانوية الصغرى بأم درمان
وواصل العزف والغناء مقلدا لكبار أهل الطرب والغناء في ذلك الوقت.
كان الكابلي يغني لزملائه وأصدقائه فقط، وبعد تخرجه إلتحق بالمصلحة
القضائية في وظيفة كتابية وواصل العزف والغناء للأصدقاء حتى تمكن
من وضع الكلمات والألحان لاول اغنية له وكانت بعنوان «يا زاهية»
أهداها للفنان القدير عبد العزيز محمد داؤود الذي تغنى بها،
واعتبرت المرحلة الذهبية للكابلي هي تلك التي وقف فيها امام الزعيم
جمال عبدالناصر في عام 1960يغني انشودة «لاسيا وافريقيا» .
وهي تمجد لظهور حركة عدم الإنحياز ومؤتمر باندونج بأندونيسيا، وفي
نفس العام جاءت أولى محاضراته عن الغناء الشعبي السوداني بمدرسة
المؤتمر الثانوية العليا. ومع مطلع الستينيات من القرن العشرين
بدأت زيارات الكابلي إلى البلاد العربية والأوروبية وغيرها كما
تواصلت محاضراته في دور العلم والمعاهد والمنتديات الثقافية داخل
وخارج السودان في أمور الثقافة والتراث الشعبي السوداني هذا إلى
جانب تأليفه للشعر العربي فصيحه ودارجه ووضع الألحان لأشعاره
وأشعار الآخرين. حكاياته المكتوبة
في واحدة من اهم حكاياته المكتوبة، يقول الكابلي من خلال
سطورها: كان ذلك في أواسط الثمانينيات من القرن الفائت عندما وقف
أمامي وقد حمل صوته الإعجاب الحقيقي بما قدّمت من فن غنائي عبر
العقدين السابقين، شكرته بنظرة عجلى حملت إشفاقي العميق لا عليه
ولكن على نفسي ودنياي من حسن ظنه الذي حمل طيبة نفسه.
ثم سرحت بخواطري في عالم ما زال يعيش صراعات المصلحة الذاتية
وعندما أفقت وجدتني أقول لنفسي : «نعم .. لو أنهم علموا .. فأنا لا
أطمع إلا في تسويق أعمالي الغنائية بعد الحد من تغوّل القراصنة
وسرّاق فني الذين استمرؤوا السطو على حقوقي وحقوق الآخرين هم وبيني
حاجز المصلحة المتمثل في الانتشار الذي يحقق الربحية المصاحبة».
والحكاية الاخرى يصف وقوع احداثها في عام 1962 او عام 1963عندما
زاره صديقه المحامي معتصم التقلاوي رحمه الله ، ويقول الكابلي ان
التقلاوي قال له بأنّ سيدة أميركية ترغب في زيارتها الحالية
للسودان إجراء دراسة في الأغنية السودانية قديمها وحديثها، وبما لي
من اهتمام بالأغنية التراثية والحديثة إلى جانب عامل اللغة فقد رأى
أنني الأنسب لهذا الأمر إن كنت أوافق، شكرته على ثقته الغالية .
وأبديت موافقتي غير المشروطة إذ أنّ الأمر يتصل بالتعريف بجزئية
مهما صغرت فإنها تعود بالخير على سوداننا الحبيب، وبعد يومين جاءني
التقلاوي وبصحبته السيدة الاميركية وكانت في الأربعينيات من العمر
كما بدى لي وتميل إلى النحافة وقد حملت جهاز تسجيل من نوع
(الناقرا) وهو جهاز تسجيل متميز تستعمله الإذاعات في تسجيلاتها
الخارجية.
وبعد التعارف وفي أقل من نصف الساعة كنا قد بدأنا العمل، كنت
أقوم بالحديث عن الأغنية السودانية وتقوم الزائرة بالتسجيل
والاستفسار أحيانا، وكنا نلتقي مرة أو مرتين أو ربما ثلاث مرات في
الأسبوع الواحد، حسب الظروف، وكنت أتحدث وأقدم النماذج على آلة
العود بعفوية لم التزم فيها إلا بصدق المعلومة حسب درايتي.
وربما كنت أرى بأنّ مثل تلك العفوية من مستلزمات الدراسة التي
ينبغي على صاحبها والقائم بها التمحيص والتبويب والترتيب والتشذيب
عند اكتمالها حتى تخرج للناس في صورة مرجوة الفائدة، وأذكر أنّها
قد طلبت إليّ في يوم ترجمة اغنية( متين يا علي ) وكنت كلما أخطأت
في كتابة كلمة إنجليزية من حيث الهجاء كنت أقوم بشطب الكلمة وكتابة
الكلمة الصحيحة من فوقها.
وبعد أن فرغت أتيت بورقة نظيفة لأنقل عليها ما ترجمت بعيدا عن
الأخطاء الهجائية ولكنها ألحت في أن أتركها كما هي، فتركتها على
يقين من أنّ الصورة النهائية للدراسة سوف تتجاوز كل هذا، وبعد فترة
ربما تمددت إلى الستة أسابيع أو ربما الثمانية أسابيع غادرت
السودان إلى بلادها تصحبها الأمنيات الخيرة والهدايا التراثية، ولا
أذكر كم مضى من الوقت عندما التقيت أحد الأخوة السودانيين العائدين
من المانيا.
وفي
مجرى الحديث ذكر لي شيئا عن الأسطوانة التي تحمل اسمي واسم السودان
وهي من الحجم الكبير وتباع في المدن الألمانية بحوالي ستة عشر
ماركا المانيا، قلت له بأن لا علم لي بهذا الأمر، وبعد أشهر تكرر
هذا الموقف مع أخ سوداني آخر، أمّا في المرة الثالثة فقد جاءني
صديق عزيز بالأسطوانة نفسها هدية منه، بلهفة المشوق تعرفت على
محتويات الأسطوانة فوجدتها من الحجم الكبير . كما
أفاد الصديق الأول وقد كتب عليها باللغة الإنجليزية وبالخط العريض
(كابلي السودان) كما اشتملت على حوالي الست أو ربما الثمان صفحات
بها تعريف بشخصي وببعض خصائص الموسيقى السودانية إلى جانب تلك
الترجمة لأغنية (متين يا علي) التراثية بخطي وبما حملت من أخطاء،
أمّا الجهة المنتجة للأسطوانة فهي مكتبة الكونغرس، وعندما استمعت
للحوار وما صاحبه من نماذج غنائية على آلة العود أحسست بالدوار نعم
أحسست بالدوار .
وتملكتني الحسرة، لا لما فاتني من كسب مادي لأنني وقتها ما كنت أحس
بالمادة كقيمة حياتية بقدر إحساسي بقيمة الفن الغنائي الذي كان
يسكن كل ذرة من ذرات وجودي، ولكن لانّ فرصة طيبة قد ضاعت مني
للتعريف بالفن الغنائي السوداني وذلك بتقديم بعض من أغنياتنا
المسجلة في الإذاعة بصورة طيبة، وعندما أعدت كرة التفكير سخرت من
سذاجتي، أولم تكن أغنيات الإذاعة في متناول يدها لذلك .
وجدت نفسي تردد ما قاله خطيب العرب أكثم بن صيفى وهو يخاطب الملك
النعمان بعد كلام كثير «واعلم أيها الملك بأنّ حسن الظن ورطة وأنّ
سوء الظن عصمة». وفي عام 1974جاءت زيارتنا إلى الولايات المتحدة
الأميركية وفي مدينة نيويورك وجدت مجموعة من الاصدقاء السودانيين
بينهم الأخ السفير يوسف مختار رحمه الله، كان وقتها يشغل وظيفة
سكرتير بالخارجية السودانية .
ويعمل في نيويورك ضمن البعثة السودانية للأمم المتحدة، تحدثنا في
مواضيع شتى حتى شمل الحديث الأسطوانة الواردة الذكر فاقترحنا بأن
نرفع دعوى قضائية نطالب فيها الجهة التي قامت بالتسجيل والجهة التي
قامت بالطباعة والإنتاج والتسويق، نطالبها بالتعويض المادي لأنّ
الأمر قد تخطى أغراضه وهي الدراسة الأكاديمية التي يفيد منها
الراغبون في المعرفة إلى إتجار سافر.
وبالفعل تم الاتفاق مع محام في نيويورك لا أذكر المبلغ الذي تقاضاه
مني بعد حصوله على كل المعلومات اللازمة كما أوكلت الأخ يوسف مختار
ليقوم عني بكل ما يلزم، وبعد أشهر لا أذكر لها عددا أفادني أخي
يوسف برسالة مطولة بأنهم قد عرضوا تسوية تمثلت في تسليمنا كل ما
تبقى من الأسطوانات .
وهي إن لم تخني الذاكرة حوالي الأربعمائة أسطوانة لينتهي الأمر عند
هذا الحد، كان ردي عليه أن افعل ما تراه مناسبا، وبعد فترة بعث لي
أخي الحبيب يوسف مختار برسالة تقطر أسفا وحسرة وبصحبتها أسطوانة
مشقوقة من منتصفها وحتى الطرف منها وذكر لي بأنّه لم يكتشف بأن كل
الأسطوانات بتلك الحالة المؤسفة إلا بعد أن استلمها، لا أنكر أنّ
التجربة قد تركت أثرا مؤسفا في نفسي.
هذه بعض الحكايات التي دونها الفنان عبدالكريم الكابلي في موقعه
الالكتروني، وفيها الكثير من الحكايات التي تعرض فيها للاحتيال ليس
فقط من قبل الشركات والمؤسسات الوهمية العربية، بل من مؤسسات غربية
كانت تعرض عليه انتاج وتوزيع اعماله، وبعد ان ينجز هذا الامر يلتفت
فلا يجد في يمينه او شماله سوى السراب، حكايات الكابلي يرويها
بنفسه، وما اجملها من حكايات Sona A. Aziz
الكابلي مستودع الجمال
منوعات الجمعة التي استضاف فيها المذيع اللامع محمد عبدالكريم الفنان /
عبدالكريم الكابلي الموسيقار المجدد ـــ و د. الماحي سليمان من علي
الهاتف ـ كانت حلقة جميلة بلا شك ورائعة بروعة وشموخ الأستاذ كابلي
.....
فقد قرأت في جريدة عالم النجوم إشادة مستحقة بالمذيع النجم محمد
عبدالكريم . لم يتطرق إلي الشك في موهبة النجم وقدراته الفائقة في
التحكم في إدارة الحوار وجعله ثراً لأنه يمتلك ناصية البيان والتبين
وبحوزته مفاتيح المفاليق
في شخصية حنيفة ــ الأمر الذي جعل الأستاذ كابلي يتحفنا دررا تتطاير عن
شعل ولكن ... يبقي الاستدراك ضرورة .... يمليها الصياغ
فهو بالقطع لاينقص من اجر محمد
شيئا يظل الأستاذ كابلي دوما مستودع الجمال ( وكل الجمال ) وكنز
الثقافة والمعرفة بكل ضروب الفن .. بل هو فارس هذا المضمار الذي
لايدانية فيه أي فنان أخر وبلا مراء فالأخ محمد كان ذكيا حينما عمد إلي
التبشير من قبل فترة باستضافته للأستاذ كابلي في احدي حلقاته القادمة
فقد استطاع ان يستفيد من المفردة الإعلانية أيما استفادة . جعلت معجبي
كابلي ومحبي الثقافة والحرف الرصين يحتضنون المذياع منذ الثامنة فتلك
اللفته الرائعة من محمد أمكنته من جمع الناس حول مأدبة منوعاته والتي
لن ينفضوا من حوله عندما ركنت المنوعات إلي الرتابة وعدم التجديد ,فهو حقا ذكيا عندما ازكي جزوة
حلقاته باستضافة الهرم كابلي....
قررت بان حلقات حسين خوجلي في برنامجه التلفزيوني ( أيام لها إيقاع )
كانت ذات وقع جميل وجرس يأخذ شغاف القلوب عندما بدأ الأستاذ / كابلي
...
فالقاعدة الذهبية التي توصلت إليها عن قناعة ويقين هي من أراد لأي مادة
أدبية أو فنية أن يكتب لها النجاح ولو لحين عليه ان يستعين بالأستاذ /
كابلي , فهو الرائد الذي لايكذب أهله ....
عندما ارغب في الكتابة في أمر يتعلق بالكابلي تتداعي إلي الأفكار
والجمل تنساق متناسقة ومتناغمة دون ما عناء أو رهق فأوردها حرفا اخضر
اسود به بيض الصحائف وردا وزهرا يكلل به صدر الأستاذ شوقا وعرفانا لأنه
جعلني وإخوتي نتذوق الفن الراقي وأتخذ له حيزا مقدرا من بؤرة اهتمامي
...فلحظات سعدي هي عندما استمع للكابلي عندما يشدو بكل الجمال وحبية
عمري وأخريات .
مهندس / فيصل سليمان بشير
سودانير 21/5/2005م
For many people, words are living things. The moving images
reflected in the meanings of words make them alive. Words live, die
and sometimes they are resurrected. After being dormant and
forgotten for centuries, some words are brought back to life by old
researching scholars. And strangely enough, they come to life in a
different dress, with colour and fabric in contrast to the old one.
SACDO is a non-profit and non-political organization entity
established since 1997. The program mission focuses on the education
of Arabic language and advocates Sudanese culture and exchange among
the American Sudanese community children.
القومة ليك ياوطني
الثلاثين
من شهر ينايرعام 1989م.
عندما ولد عبد الكريم عبد العزيز
الكابلي في الثلاثينات وحط كأبتسامة على ثغر بلادنا . . جاء يحمل في
عروقه ثراء التنوع الثقافي في بلادنا . . شيء من الشرق . . وشيء من
دماء الكنجاره في الغرب . . وشيء من الشمال.
بدأ تفتحه أول مرة عبر مسالك الأناشيد المدرسية وهو لا زال يعزف
على آلة الصفارة وأدى تشجيع أستاذه ضرار صالح ضرار إلى نيله جائزة في
إلقاء الشعر وهو يلقي رائعة صفي الدين بن الحلي . . (سل الرماح العوالي
عن معالينا). وانتقل من المدرسة المتوسطة إلى الثانوية الصغرى بأم
درمان وهو يجيد العزف على آلة العود وقد أكمل قراءة طه حسين والمنفلوطى
وما إليهم، ولكنه لم يشبع فأخذ يدندن بأشعار المتنبيء. وفي أم درمان
دخل ندوة عبد الله حامد الأمين فأنتقى منها عقدا منضدا من عيون الشعر
السوداني . . مولد المجذوب وأنشودة تاج السر الحسن لآسيا وافريقيا. وإن
تسألني عن مكان الكابلي في حركة الأدب السوداني أجيبك بأن تاريخ الشعر
السوداني يحفظ للكابلي تعريفه للمتلقي بروائع كراسة الشعر السوداني.
التيجاني . . توفيق . . جماع . . الناصر . . المجذوب . . الفيتوري
والآخرين. وعندما بدأ المد الثوري ينتظم حركة التحرر في دول العالم
الثالث غنى الكابلي لباندونق وفلسطين وفيتنام والجزائر والقنال . . غنى
للومومبا وعبد الناصر وكينياتا وسوكارنو وغاندي وطاغور وجميلة الجزائر
. . فأثبت بذلك بأن تاريخ الغناء السوداني ظل يرتبط بأحداث هامة في
تاريخ العالم.
الكابلي يحبه أهل السودان لأنه عاد بهم غائصا في عمق التراث الشعبي
والقومي . . تراث بنونة وشغبة وبت مسيمس ولم يقدم ذلك مغنيا وكفى بل
قدم المحاضرة تلو المحاضرة والندوة تلو الأخرى في دور الثقافة
والمنتديات محليا وعربيا وأجنبيا.
إن
مكان الكابلي في حركة الثقافة السودانية كبير ومتسع كاتبا ومؤلفا
موسيقيا ومغنيا ووطنيا محبا لبلاده كما أحبها خليل فرح وهو يصدح كما
الكابلي من بعده . . (يابلادي كم فيك حاذق . . غير إلاهك ما أم رازق).
عبد الهادي الصديق . . أمين إتحاد الأدباء السودانيين
Your e-mail:
Please
we need you as a friend.. thanks.
نرجو منكم الانضمام لقائمة اصدقاء الموقع .. شكرا
أن تأتي متأخراً..!
* البرمجة الجديدة لقناة ساهور الفضائية والتي احتوت على عدد مقدر من البرامج، جعلنا نتوقف قليلاً عن الحديث حول ما ظلت تقدمه القناة خلال الفترة الماضية، والذي كان عبارة عن مدائح نبوية، بعضها جيد الاخراج، وأغلبها تم بطريقة (لحِق السوق)، فمنذ أن أعلنت القناة عن نيتها تقديم برمجة جديدة، حاولت كثيراً متابعة هذه البرامج، ووجدت فيها جهداً مقدراً وانتاجاً فنياً راقياً، وآخر ما تابعته كان سهرة (صالون ساهور) التي استضافت الاسبوع الماضي الفنان الكبير عبد الكريم الكابلي، وكان الحوار سلساً ومنساباً بطريقة حرفية عالية، أسهم فيها معد السهرة، وكذلك مقدمتها الأستاذة أمل مبارك والتي أعجبني فيها عدم مقاطعتها للكابلي وهو يسترسل ويتحدث عن أدب المديح وعلاقته به، وكذلك تطرقه للحديث حول الاسهامات المرجوة من القناة في الفترة المقبلة، حتى تخلق تواصلاً حقيقياً بين مختلف مدارس المديح في الوطن العربي، وعدم المقاطعة هذا أثناء الحديث الذي كان يدلي به الكابلي، يرجع إلى معرفة مقدمة السهرة إلى قيمة ما يقول الكابلي، على العكس من بعض المذيعين الذي يعتمدون على المحاور الجاهزة، ومتى ما رأوا أن الضيف أجاب على المحور، لا ينتبهون الى بقية ما يقوله، أفيه فائدة يتركونه يسترسل على اثرها، أم يقاطعونه وينتقلون إلى محور آخر.. وعموماً نتمنى أن تتواصل مثل هذه البرامج الهادفة، والتي تقدم وجهاً جديداً للقناة طالما انتظرناه كثيراً. الرأي العام التاريخ: الأحد 19 يوليو
رسالة إلى الكابلي:
تصعب الكلمات أن تعبر عن سعادتي بحفلكم في قاعة الصداقة مساء الخميس
الموافق 4\6\2009م ، لقد انبهرت بالتنظيم المتكامل للحفل من حيث الاستقبال
المتميز وتنظيم المسرح والمؤثرات الضوئية وجودة الصوت، لقد شاهدت على مر
السنين العديد من الحفلات في قاعة الصداقة ولكني لم اسعد واستمتع بحفل في
حياتي كما سعدت بالأمس.
اسأل الله أن يطيل في عمرك ويمتعك بالصحة والعافية يا أستاذي، وأقول بكل
فخر أنني أحسست بعظمة بلدي في شخصكم الكريم، وتمنيت أن يشاهد العالم اجمع
هذا الحفل ليتعرفوا على الفن الأصيل، تمنيت أن يكون معنا الشعب المصري
الشقيق ليتعلموا أن مدرسة الفن قد أنجبت فنانا يناهز علوا وروعة عبد الحليم
حافظ وأم كلثوم وفريد الأطرش، وددت لو أن كل الفنانين الشباب في العالم
العربي قد شاهدوا حفل الأمس ليتعلموا منكم الفن الراقي والهادف وأن الإيقاع
الراقص من الممكن أن يمتزج مع الكلمات المعبرة الرصينة، ولن تتعجب لو
أخبرتك بأن احد معارفي قد قدمت من المملكة العربية السعودية وتحديدا
من مدينة الرياض لحضور الحفل وعادت صباح اليوم، لقد أدمعت عيناي وأنا استمع
إلى "زمان الناس" (عيونك ما عيون اجيال) و رائعة الدوش "سعاد" (طبيت
مشاعري ومرقت عند طرف البلد وودرت جد)، ولعلمي بحبكم لهذا البلد نطلب منكم
المزيد، وبالنيابة عن السودان فنحن نشكر الخالق العظيم الذي جعلك احد
ابناء السودان نحن نفتخر بك كما كان الاخوة المصريين يفتخرون بانتمائهم
لمصر فترة حكم جمال عبد الناصر، شكر لك يا أستاذ الأجيال .
من
صديق موقع الكابلي
جمال حسن على
امدرمان 5\6\2009م
In
1960,
President Jamal Abdelnasser of
Egypt decided to visit Sudan following
the
Bandung Conference. Sudanese officials nominated
AlKabli to compose the music and sing the poem
Asia wa Africa.
Surprisingly, he opposed this request since his area of
specialty is composing music. Under persistent requests,
AlKabi stood up at Sudan's
National Theatre, in
Omdurman and sang
Asia wa Africa(Asia and
Africa), a song that depicts the solidarity of the two
continents. It translates from the Arabic thus:
AlKabli's songs contain a diversity of topics and scenes including love,
passion, revolution,
nationalism and Sudanese folklore. Some of his songs are old
Arabic poems that can be comprehended by Arabic linguists.
Others are in old
Sudanese Arabic dialect that might require deep
knowledge of the language and customs.
As a
poet, music composer and singer I profoundly feel the unfailing
great influence of arts upon human beings and that human life is not
sustained by bread alone. But in such a situation a helping tangible
aid to the displaced population would bring better results.