تانـــي ريـــده
This text will be replaced by the flash music player.
 
تانى ريدة كمان جديدة
يا قلبى مالك فى دروب دلالك
تحكم على بعيون سعيدة
كأنو ما ضقت الغرام
كأنو ما عشت الحقيقة
كأنو ما درت المنام
كان طيفو يتعطف دقيقة
و رغم المواعيد الكلام
التهتا فى لمعان بريقا
و تخلق معاذير للحديث
و تقول كمان كلمات رقيقة
نسهر الليل والنجوم
و القمرة و الغيمة الصديقة





Abdel Karim el Kabli
The avuncular poet, composer and folklorist Abdel Karim el Kabli, now in his mid-sixties, has become a walking encyclopaedia of the musical heritage of north, east and central Sudan. Kabli embraces both colloquial and classical styles, and is equally beloved by academics and ordinary Sudanese.

Abdel Karim el Kabli wrote Sukkar, Sukkar (Sugar, Sugar) in 1962, a gently lilting take on the Twist, the dance craze he had just encountered in England, and which he claimed could be traced back to the Zar ritual in Sudan. His restrained style is a million miles from spirit possession, but he comes across as an amiable old toad.

                                                               Sudanupdate.org 

Maza Yakoun

 

About Alkabli visit to Darfur

U.N.F.P.A.

The player will show in this paragraph


 

 


سنواتي في امريكا:

موسيقانا في منتهى العذوبة وأفعالنا في منتهى العنف

طلحة جبريل

 موقع الجالية السودانية الاميركية

 

 

يعتبر حي "شانتيلي" الذي سكنت فيها أزيد من سنتين، جزء من مقاطعة "فيرفاكس" أغنى مقاطعات ولاية فرجينيا. ثراء هذه المقاطعة جعل خدماتها وفي جميع المرافق متميزة. هذا الثراء مرده الى ارتفاع مداخيل الضرائب، إذ ان معظم سكان المقاطعة هم من الطبقة الوسطى وبينهم من ينتمي الى شريحة أعلى.

بسبب ارتفاع مداخيل المقاطعة جري الاهتمام بكل شيء ، لذلك رصفت الطرق الضيقة داخل الغابة التي تحيط بالحي من كل جانب، بحيث يتمشى فوقها الراجلون او الذين يمارسون رياضة المشي او الركض.

كنت امارس الرياضة يومياً  لمدة ساعتين على الأقل، وكان رفيقي داخل تلك الغابة جهاز " آي بود" من خلاله عشت اياماً واسابيع وأشهراً وفصولاً مع الموسيقى والاغاني السودانية.

كنت قررت ان استمع كل يوم لأغاني فترة معينه، اي جميع الاغاني المتوفرة من تلك الفترة ثم أعيد الاستماع اليها في محاولة للفهم والتأمل، وتدوين بعض الملاحظات. وبما انني كنت اتمشى او أركض لم يكن هناك خيار لكتابة تلك الملاحظات سوى تسجيلها على مسجل صغير ثم تفريغها بعد ذلك.

المؤكد ان جيراني الاميركيين في حي" شانتيلي" والذين كانوا يمارسون رياضة المشي ساورتهم الشكوك حول قواي العقلية. إذ كيف يمكنهم استيعاب ما يقوم به هذا الشخص الذي يمشي تارة او يركض تارة اخرى وهو يترنم في بعض الاحيان، أو يتحدث الى مسجل صغير يعلقه على صدره. خاصة ان الأمر كان في بعض الاحيان يتحول الى منلوغ ، أو نقاش مع نفسي.

كنت اسجل في المسجل مثلاً" لاشك ان نبرات الحاج محمد أحمد سرور في أغنية يا قائد الاسطول فيها نخوة، والمؤكد ان سرور كان حين يغني يطرب نفسه قبل أن يطرب جمهوره، وفي ظني ان عدم تعدد الآلات الموسيقية جعل صوت سرور يصلنا صافياً متألقاً وواضحاً، اولئك الفنانون كانوا يطربون الناس اعتماداً على حناجرهم ولاشيء عدا تلك الحناجر، وبما انه لا توجد مؤثرات صوتية ، ولم تتوفر مايكرفونات فإن الحبال الصوتية للحاج سرور كانت قوية بكيفية مدهشة " .

كنت اقول ذلك وفي بعض الأحيان اطرح على نفسي تساؤلاً حتى اتذكره في وقت لاحق وابحث له عن اجابة كأن اقول" ياترى لماذا كان الناس يطلقون على الفنانين لقب " صياع" هل لانهم يعيشون حياة اجتماعية متحررة، ام أنهم لم يكن يأبهون بالانضباط للتقاليد والعادات، أم  ترى أن الأمر كان يتعلق بسلوكيات لم يتقبلها مجتمع سوداني له قيم محافظة، هل حين يغني الرجل ، يمكن أن يكون ذلك دليلاً على انه لايحترم القيم الاجتماعية وبالتالي يصبح " صايعاً" .

 كنت أطرح هذه الاسئلة او اقول كلاماً مشابها بصوت مرتفع ، ليكون التسجيل واضحاً خاصة ان هناك في الغابة ضوضاء جميل، يتمثل في اختلاط وتمازج أصوات الطيور وخرير ماء النهر الصغير واحياناً نباح كلب من تلك الكلاب التي يسير الاميركيون خلفها أوهي تسير خلفهم. وبما اننني أسجل بصوت مرتفع كان لابد أن الفت انتباه الناس، كانوا يرمقونني بنظرة استغراب لكنهم لا يقولون شيئاً، ببساطة لان لا أحد ينشغل بالآخرين، وفضولهم له حدود، ويحترمون "خصوصية" كل شخص. تلمس ذلك على سبيل المثال في الصف الذي يقف احياناً أمام الصيدلية أوالبنك والمرافق المماثلة، لا أحد يقترب منك عندما تتحدث مع الصيدلي أو موظف المصرف أو يصيخ السمع للحوار الذي يدور بينكما.

بدأت كما اسلفت استمع بانتباه شديد الى أغاني الحقيبة في تلك الأمسيات الرائقة. لاحظت ان هناك قمة يقف فوقها سرور، وهذا مطرب يعد فلتة من فلتات الزمان. كنت حين أسمعه ترفرف روحي مثل طائر يستقبل الربيع بعد شتاءٍ قاسٍ . كما اكتشفت في تلك الامسيات صوت آخر من ذلك الزمان الذي تواترت الينا حكاياته عبر الرواة ، وهو صوت زنقار. ولم افهم لماذا ركز الناس اهتمامهم حول حياته الاجتماعية ونسوا صوته واداءه الشجي. ولعل من المفارقات ان زنقار هو أحد قلة تغنوا  للوطن من مطربي تلك الحقبة. اكتشفت ايضاً مسألة في غاية الأهمية ، وهي ان لكل قصيدة من قصائد الحقيبة قصة تروى. ومعظم تلك القصص ظلت شفوية. صحيح ان الناس يتناقلونها لكن نحن نعرف ان الحكايات الشفوية غالباً ما تتعرض الى اضافات وحذف، ولا اعرف اذا كانت حكايات أغاني الحقيبة قد تم تدوينها،أو ان طلاب معهد الموسيقى والمسرح، الذي لم ينجو هو الآخر من مصائب" التوجه الحضاري" درسوا تاريخ ذلك الغناء.

بعد فترة الحقيبة. انتقلت الى سبعة مطربين، أظن انهم شكلوا البداية الحقيقية للأغنية السودانية الحديثة، وهم ابراهيم الكاشف واحمد المصطفى والتاج مصطفى وحسن عطية وابراهيم عوض وعبدالعزيزداود وعثمان حسين والعاقب محمد حسن. وفي هذه المرحلة بدا لي واضحاً ان آلة الكمان أضافة الى العود لعبتا دوراً كبيراً في تزويق الالحان على الرغم من محدودية السلم الخماسي، ومحدودية جمله الموسيقية.

كان لكل واحد من هؤلاء المطربين امكانيات فنية هائلة.

كان الكاشف هو الذي خلق "ثورة" الغناء ، ثم جاء احمد المصطفي وحسن عطية، ليقدما لونية أخرى، ولعلني من خلال الاستماع مجددا لاغانيهما فهمت لماذا ارتبط الاثنان بالنخب المتعلمة. أما ابراهيم عوض فينطبق عليه وصف المغني "العاطفي"، في حين برع كل من التاج مصطفى والعاقب محمد حسن في انتقاء القصائد التي قدماها . لنتأمل هذا البيت مثلاً :

  لا تخفي ما فعلت بك الأشواق وأشرح هواك فكلنا عشاق

او هذا البيت:

يا حبيبي ظمأت روحي للتلاقي  وهفا قلبي إلى الماضي وناداني اشتياقي

ثم هناك بالتأكيد حنجرة قل مثيلها هي حنجرة ابو داود، وارجو ان تعيدوا الاستماع اليه وهو يردد أو في الواقع يترنم باغاني الحقيبة. عثمان حسين فنان ، يجسد رقة الغناء السوداني.

بعد تلك الفترة ، وليس هنا المقصود تقسيماً زمنياً بل تقسيماً فنياً، جاء أربعة من عمالقة الغناء والموسيقى، وعندما عدت للاستماع لأغانيهم أدركت ان حظهم لم يكن طيباً،على الرغم من كل زخم الشهرة.لانهم برزوا في وقت واحد أو في فترات متقاربة. وكان سيكون الأمر مختلفاً لو أنهم ظهروا على فترات متباعدة. وهم بدون ترتيب مقصود محمد الامين وعبدالكريم الكابلي ومحمد وردي وسيد خليفة.

ربما يعتقد البعض ان سيد خليفة لا يجوز وضعه في مصاف القمم الفنية الثلاث. اي "المحمدين وكابلي". شخصياً كانت لدي حساسية سياسية من سيد خليفة. واتذكر انه حين زار المغرب مع محمد ميرغني في السبعينات، جعلت بيني وبينه مسافة على الرغم من اتحاد الطلاب السودانيين، وكنت وقتها اتولى رئاسته، هو الذي نظم جولتهما في عدد من المدن المغربية . كنت معجباً وقتها بأغنية محمد ميرغني التي يقول مطلعها " أمسك عليك عيونيك ديل" وفي تلك الجولات لم أكن استمع الا لتلك الأغنية.

لكن حين أعدت الاستماع الى سيد خليفة ايقنت انه ربما كان هو فنان المسرح الاول في السودان . المطرب القادر على خلق تفاعل مذهل بينه وبين الجمهور، ولعله هو الفنان الذي أهتم كثيراً بانتشار الأغنية السودانية واستطاع أن ينقل الترانيم والأهازيج السودانية الى جيراننا العرب الافارقة. في أمسيات " شانتيلي" استمعت الى أغنية ما زالت تطربني كثيراً على الرغم من انها ليست من أغانيه الاساسية وهي اغنية التي يقول فيها" أسالوه ..أسالوه، اسالوه دى قايل الناس نسوه" . فعلاً نحن لا ننسى قصص حبنا حتى لو تباعدت الأيام.

وبدا لي محمد الامين موسيقاراً حقيقياً مبدعاً. ولعل من المفارقات ايضاً، انني اكتشفت له اغنية من أغاني الفلكولور الشعبي تعد قمة في الروعة، وهي أغنية يتغنى فيها " لعيال أب جويل الكمبلو وعرضو".

أما وردي فاعتقد عند تقيمه، لابد  نجد أن نكتشف عدة "ورديات" وليس وردي واحد، وهو ومحمد الأمين ابدعا كثيراً في الأغنية السياسية. ولا أعرف لماذا اطلقنا عليها اسم " الاناشيد" .

كابلي كان وما يزال نموذجاً للفنان المثقف، واتذكر حديثاً بيني وبين الفنان المغربي عبدالوهاب الدكالي ، قلت له إن لدينا فناناً مثقفاً لا مثيل له في العالم العربي، وحين سمع الدكالي ثلاث من اغاني كابلي، وهي "اراك عصي الدمع" التي لحنها قبل ام كلثوم، وقصيدة اليزيد بن معاوية " نالت على يدها ما لم تنله يدي " وأغنية " أجمل من لؤلؤة بضة صيدت من شط البحرين". قال الدكالي بالفعل هذا فنان مثقف واستثنائي .

الكابلي فنان موسوعي، وهو الفنان السوداني الوحيد الذي ربطتني به علاقة شخصية، وسعدت بتقديمه في آخر زيارة له لامريكا في محاضرة حول اغاني التراث، وكان ممتعاً ومفيداً كدأبه.

بعد القمم الأربعة يأتي من اعتبرهم غير المحظوظين، اولئك الذين تألقوا في آواخر الستينات وحقبة السبعينات، وفي مقدمهم احمد الجابري، وابوعركي البخيت، وزيدان ابراهيم .

بقيت اعتقدت أن احمد الجابري، من أكثر المطربين الذين ظلموا. هذا فنان يخاطب شغاف القلوب، كل ما استمعت الى الحانه تجد في أغانيه جديداً.

بقيت معجباً به منذ أيام الصبا، وترسخ هذا الاعجاب بل وجدت أنه يستحق أكثر من الأعجاب وانا استمع لأغانيه في أمسيات " شانتيلي". ونحن عندما نتماهى مع اغنية ما نظن ان تلك الأغنية تتحدث عن دواخلنا. كنت في كل مرة أجد ان الجابري يتحدث عن هذه الدواخل.

لنتأمل:

حدي يشعر بالسعادة ويمشي يختار البعاد

حكمة والله وحكاية تشغل أذهان العباد

ناس بتتعذب وحيدة وناس بتنعم بالوداد

بعد كل مساء من أمسيات " شانيلي" كنت اسأل نفسي سؤالاً  لم أجد له جواباً، إذا كانت موسيقانا وأغانينا بهذه العذوبة والرقة ، من ان أين جاءت جرثومة العنف الفتاك الذي اقعد بلادنا، وجعل عقلنا الجمعي عنيفاً الى الحد الذي قتلنا بايدينا ملايين الناس من أهلنا وابناء وطننا؟ هل لدينا أنفصام في الشخصية؟

هذا عن الأغنية السودانية ، لكن ماذا عن السودانيين؟ كان من اكبر فوائد سنوات اميركا أنني تعرفت لأول مرة على السودانيين عن كثب. قبل "الرحلة الاميركية" لم اكن اعرف السودانيين، لسبب موضوعي، هو السنوات التي طالت وامتدت خارج الوطن. سودانيو امريكا يحتاجون الى كتاب.


 

الكابلي  مستودع الجمال

منوعات الجمعة التي استضاف فيها المذيع اللامع محمد عبدالكريم الفنان / عبدالكريم الكابلي الموسيقار المجدد ـــ و د. الماحي سليمان من علي الهاتف ـ كانت حلقة جميلة بلا شك ورائعة بروعة وشموخ الأستاذ كابلي .....

فقد قرأت في جريدة عالم النجوم إشادة مستحقة بالمذيع النجم محمد عبدالكريم . لم يتطرق إلي الشك في موهبة النجم وقدراته الفائقة في التحكم في إدارة الحوار وجعله ثراً لأنه يمتلك ناصية البيان والتبين وبحوزته مفاتيح المفاليق  في شخصية حنيفة ــ الأمر الذي جعل الأستاذ كابلي يتحفنا دررا تتطاير عن شعل ولكن ... يبقي الاستدراك ضرورة .... يمليها الصياغ  فهو بالقطع لاينقص من اجر محمد شيئا يظل الأستاذ كابلي دوما مستودع الجمال ( وكل الجمال ) وكنز الثقافة والمعرفة بكل ضروب الفن .. بل هو فارس هذا المضمار الذي لايدانية فيه أي فنان أخر وبلا مراء فالأخ محمد كان ذكيا حينما عمد إلي التبشير من قبل فترة باستضافته للأستاذ كابلي في احدي حلقاته القادمة فقد استطاع ان يستفيد من المفردة الإعلانية أيما استفادة . جعلت معجبي كابلي ومحبي الثقافة والحرف الرصين يحتضنون المذياع منذ الثامنة فتلك اللفته الرائعة من محمد أمكنته من جمع الناس حول مأدبة منوعاته والتي لن ينفضوا من حوله عندما ركنت المنوعات  إلي الرتابة وعدم التجديد ,فهو حقا ذكيا عندما ازكي جزوة حلقاته باستضافة الهرم كابلي  ....

قررت بان حلقات حسين خوجلي في برنامجه التلفزيوني ( أيام لها إيقاع ) كانت ذات وقع جميل وجرس يأخذ شغاف القلوب عندما بدأ الأستاذ / كابلي ...

فالقاعدة الذهبية التي توصلت إليها عن قناعة ويقين هي من أراد لأي مادة أدبية أو فنية أن يكتب لها النجاح ولو لحين عليه ان يستعين بالأستاذ / كابلي , فهو الرائد الذي لايكذب أهله ....

عندما ارغب في الكتابة في أمر يتعلق بالكابلي تتداعي إلي الأفكار والجمل تنساق متناسقة ومتناغمة دون ما عناء أو رهق فأوردها حرفا اخضر اسود به بيض الصحائف وردا وزهرا يكلل به صدر الأستاذ شوقا وعرفانا لأنه جعلني وإخوتي نتذوق الفن الراقي وأتخذ له حيزا مقدرا من بؤرة اهتمامي ...فلحظات سعدي هي عندما استمع للكابلي عندما يشدو بكل الجمال وحبية عمري وأخريات .

                                       مهندس / فيصل سليمان بشير

                                                                     سودانير 21/5/2005م


 

For many people, words are living things. The moving images reflected in the meanings of words make them alive. Words live, die and sometimes they are resurrected. After being dormant and forgotten for centuries, some words are brought back to life by old researching scholars. And strangely enough, they come to life in a different dress, with colour and fabric in contrast to the old one.             

 Abdelkarim Alkabli

Alkabli visit to SACCMD (Maryland - USA)

SACDO is a non-profit and non-political organization entity established since 1997. The program mission focuses on the education of Arabic language and advocates Sudanese culture and exchange among the American Sudanese community children.

 

القومة ليك ياوطني

 الثلاثين من شهر ينايرعام 1989م.

  عندما ولد عبد الكريم عبد العزيز الكابلي في الثلاثينات وحط كأبتسامة على ثغر بلادنا . . جاء يحمل في عروقه ثراء التنوع الثقافي في بلادنا . . شيء من الشرق . . وشيء من دماء الكنجاره في الغرب . . وشيء من الشمال.

 بدأ تفتحه أول مرة عبر مسالك الأناشيد المدرسية وهو لا زال يعزف على آلة الصفارة وأدى تشجيع أستاذه ضرار صالح ضرار إلى نيله جائزة في إلقاء الشعر وهو يلقي رائعة صفي الدين بن الحلي . . (سل الرماح العوالي عن معالينا). وانتقل من المدرسة المتوسطة إلى الثانوية الصغرى بأم درمان وهو يجيد العزف على آلة العود وقد أكمل قراءة طه حسين والمنفلوطى وما إليهم، ولكنه لم يشبع فأخذ يدندن بأشعار المتنبيء. وفي أم درمان دخل ندوة عبد الله حامد الأمين فأنتقى منها عقدا منضدا من عيون الشعر السوداني . . مولد المجذوب وأنشودة تاج السر الحسن لآسيا وافريقيا. وإن تسألني عن مكان الكابلي في حركة الأدب السوداني أجيبك بأن تاريخ الشعر السوداني يحفظ للكابلي تعريفه للمتلقي بروائع كراسة الشعر السوداني. التيجاني . . توفيق . . جماع . . الناصر . . المجذوب . . الفيتوري والآخرين. وعندما بدأ المد الثوري ينتظم حركة التحرر في دول العالم الثالث غنى الكابلي لباندونق وفلسطين وفيتنام والجزائر والقنال . . غنى للومومبا وعبد الناصر وكينياتا وسوكارنو وغاندي وطاغور وجميلة الجزائر . . فأثبت بذلك بأن تاريخ الغناء السوداني ظل يرتبط بأحداث هامة في تاريخ العالم.

الكابلي يحبه أهل السودان لأنه عاد بهم غائصا في عمق التراث الشعبي والقومي . . تراث بنونة وشغبة وبت مسيمس ولم يقدم ذلك مغنيا وكفى بل قدم المحاضرة تلو المحاضرة والندوة تلو الأخرى في دور الثقافة والمنتديات محليا وعربيا وأجنبيا.

إن مكان الكابلي في حركة الثقافة السودانية كبير ومتسع كاتبا ومؤلفا موسيقيا ومغنيا ووطنيا محبا لبلاده كما أحبها خليل فرح وهو يصدح كما الكابلي من بعده . . (يابلادي كم فيك حاذق . . غير إلاهك ما أم رازق).

                                        عبد الهادي الصديق . . أمين إتحاد الأدباء السودانيين

 

  Alkabli in Egypt

Your e-mail:

Please we need you as a friend.. thanks.
نرجو منكم الانضمام لقائمة اصدقاء الموقع .. شكرا

 

 

 

 

 

 

أن تأتي متأخراً..!
* البرمجة الجديدة لقناة ساهور الفضائية والتي احتوت على عدد مقدر من البرامج، جعلنا نتوقف قليلاً عن الحديث حول ما ظلت تقدمه القناة خلال الفترة الماضية، والذي كان عبارة عن مدائح نبوية، بعضها جيد الاخراج، وأغلبها تم بطريقة (لحِق السوق)، فمنذ أن أعلنت القناة عن نيتها تقديم برمجة جديدة، حاولت كثيراً متابعة هذه البرامج، ووجدت فيها جهداً مقدراً وانتاجاً فنياً راقياً، وآخر ما تابعته كان سهرة (صالون ساهور) التي استضافت الاسبوع الماضي الفنان الكبير عبد الكريم الكابلي، وكان الحوار سلساً ومنساباً بطريقة حرفية عالية، أسهم فيها معد السهرة، وكذلك مقدمتها الأستاذة أمل مبارك والتي أعجبني فيها عدم مقاطعتها للكابلي وهو يسترسل ويتحدث عن أدب المديح وعلاقته به، وكذلك تطرقه للحديث حول الاسهامات المرجوة من القناة في الفترة المقبلة، حتى تخلق تواصلاً حقيقياً بين مختلف مدارس المديح في الوطن العربي، وعدم المقاطعة هذا أثناء الحديث الذي كان يدلي به الكابلي، يرجع إلى معرفة مقدمة السهرة إلى قيمة ما يقول الكابلي، على العكس من بعض المذيعين الذي يعتمدون على المحاور الجاهزة، ومتى ما رأوا أن الضيف أجاب على المحور، لا ينتبهون الى بقية ما يقوله، أفيه فائدة يتركونه يسترسل على اثرها، أم يقاطعونه وينتقلون إلى محور آخر.. وعموماً نتمنى أن تتواصل مثل هذه البرامج الهادفة، والتي تقدم وجهاً جديداً للقناة طالما انتظرناه كثيراً.
الرأي العام التاريخ: الأحد 19 يوليو

رسالة إلى الكابلي:
تصعب الكلمات أن تعبر عن سعادتي بحفلكم في قاعة الصداقة  مساء الخميس الموافق 4\6\2009م ، لقد انبهرت بالتنظيم المتكامل للحفل من حيث الاستقبال المتميز وتنظيم المسرح والمؤثرات الضوئية وجودة الصوت، لقد شاهدت على مر السنين العديد من الحفلات في قاعة الصداقة ولكني لم اسعد واستمتع بحفل في حياتي كما سعدت بالأمس.
اسأل الله أن يطيل في عمرك ويمتعك بالصحة والعافية يا أستاذي، وأقول بكل فخر أنني أحسست بعظمة بلدي في شخصكم الكريم، وتمنيت أن يشاهد العالم اجمع هذا الحفل ليتعرفوا على الفن الأصيل، تمنيت أن يكون معنا الشعب المصري الشقيق ليتعلموا أن مدرسة الفن قد أنجبت فنانا يناهز علوا وروعة عبد الحليم حافظ وأم كلثوم وفريد الأطرش، وددت لو أن كل الفنانين الشباب في العالم العربي قد شاهدوا حفل الأمس ليتعلموا منكم الفن الراقي والهادف وأن الإيقاع الراقص من الممكن أن يمتزج مع الكلمات المعبرة الرصينة، ولن تتعجب لو أخبرتك بأن احد معارفي  قد قدمت من المملكة العربية السعودية وتحديدا من مدينة الرياض لحضور الحفل وعادت صباح اليوم، لقد أدمعت عيناي وأنا استمع إلى "زمان الناس"  (عيونك ما عيون اجيال) و رائعة الدوش "سعاد" (طبيت مشاعري ومرقت عند طرف البلد وودرت جد)، ولعلمي بحبكم لهذا البلد نطلب منكم المزيد، وبالنيابة عن السودان فنحن نشكر الخالق العظيم  الذي جعلك احد ابناء السودان نحن نفتخر بك كما كان الاخوة المصريين يفتخرون بانتمائهم لمصر فترة حكم جمال عبد الناصر،  شكر لك يا أستاذ الأجيال .
                  من صديق موقع الكابلي    جمال حسن على
                                امدرمان 5\6\2009م


شراء البومات الكابلي
Buy online
 Alkabli CDs
بلد السماحات
Useful links
كي بورد
 Virtual Keyboard

اذاعة مرايا

Reverbnation

Alkabli page at facebook

Alkabli Videos

Sawakin


اختيار الاسبوع
تاني ريده

شكر خاص للاستاذ عبد المنعم الجزلي

 

By friends .. updated  wed june 17

Songs... updated Tuesday june 16

video ... updated tuesday may 25

Fi Aiz Allil
في عز الليل i Aiz Allil
Suaad 
سعاد  Su'aad
Hafl
حفل القاعة Hafl
Hileel Musa
حليل موسى Hileel Musa
Limaza
لماذا   Limaza
Kabli In Ethiopia
كابلي في اثيوبيا  Kabli In Ethiopia
Amir Al Oud
امير العود 1 Ameer Al Oud
Zaman Al Nas
زمان الناس

From
Wikipedia, the free encyclopedia
Abdel Karim AlKabli

AbdelKarim AlKabli (Arabic: عبد الكريم الكابلي) is a Sudanese singer, poet, composer, songwriter and humanitarian known for his songs with themes of love, passion, nationalism, Sudanese culture and folklore.

In 1960, President Jamal Abdelnasser of Egypt decided to visit Sudan following the Bandung Conference. Sudanese officials nominated AlKabli to compose the music and sing the poem Asia wa Africa. Surprisingly, he opposed this request since his area of specialty is composing music. Under persistent requests, AlKabi stood up at Sudan's National Theatre, in Omdurman and sang Asia wa Africa (Asia and Africa), a song that depicts the solidarity of the two continents. It translates from the Arabic thus:

AlKabli's songs contain a diversity of topics and scenes including love, passion, revolution, nationalism and Sudanese folklore. Some of his songs are old Arabic poems that can be comprehended by Arabic linguists. Others are in old Sudanese Arabic dialect that might require deep knowledge of the language and customs.

On May 12, 2002 AlKabli was awarded a honorary doctorate in literature from University of Nyala Nyala, Sudan.


As a poet, music composer and singer I profoundly feel the unfailing great influence of arts upon human beings and that human life is not sustained by bread alone. But in such a situation a helping tangible aid to the displaced population would bring better results.

Abdel Karim Alkabli

home page tracking

2008

Creative Commons License
Abdel Karim Alkabli by Abdel Karim Alkabli is licensed under a Creative Commons Attribution 3.0 United States License.
Based on a work at www.alkabli.net