كرم الله كركساوي

امين حسن عبد اللطيف

كمال البرير

مهدي فرح

معاوية ياسين

السر قدور

الصحف السودانية

الراي العام

الصحافة

الاضواء

الخرطوم اليوم

 

الصحف العربية

الشرق الاوسط

جريدة الخليج

 

 

Home
Alkabli History
Songs
Gallery
UNFPA
About Sudan
Cassettes & Cds
Golden Pen
By Alkabli
شعر ومعاني
Guest Book
Honorary Doctorate
Zayed Alkhair

 


 

مقابلة جريدة الخليج - أبوظبى

 

الحديث مع الفنان السودانى عبد الكريم الكابلى, يكتسب مذاقا خاصا, لمعلوماته الثرية, وأرائه العميقة, وأفكاره الثائرة, تماما كمذاق صوته العذب وألحانه المنسابة وكلماته المختارة بعناية.
كما أنه صاحب تجربة سودانية, تستحق التوقف عندها طويلا, ذلك أنه أول مطربى وطنه وأكثرهم نجاحا فى تجاوز حدود الاقليم الضيق والوصول الى المثقين فى معظم بلدان العالم العربي, بغض النظر عن لهجاتهم, مؤكدا بذلك أن الفن الجيد كالطائر يحلق فى كل الفضاءات ولا تعترف بقواعد الجغرافيا.
يقول الفنان الكابلى بدايتى كانت موهبة فطرية, وعشقا للفن فى شتى صوره, وللغناء بوجه خاص, وظلت البداية تنمو وتشكل حتى تأسست شخصيتى.... صحيح أننى لم أكن على وعى بمكنون هذه الشخصية, ولكن بكثير من الصبر والمثابرة, استطعت التوصل اليها, وهى شخصية تستلهم القديم, ولا تقلده, وتستشرف الحديث دون أن تفقد هويتها وأصالتها.
ويضيف شأنى كمعظم المخضرمين, لم أجد طريقى مفروش بالياسمين, إنما أصطدمت بعقبات جمة, من أهمها أن المجتمع, لم يكن ينظر إلى الفن باحترام, وكان الفنان يحتل مرتبة متدنية من السلم الإجتماعى, غير أن هذا الأمر قد تغير فيما بعد.

- لكن ألا ترى أن جيل اليوم من المطربين. رغم الإحترام الذى يحظون به. خرجوا بالفن عن مساره, وأصبحت رسالتهم فى كل الأقطار هي "الترقيص"؟
هذه المشكلة واضحة ولا يمكن نفيها وهى ترجع الى عدم إدراك دور الفن, فالبعض يراه " لحظة دروشة " تنتهى بإنتهائها, وهذه رؤية خطأ, لأن الفن هو الدعوة الى الخير, والحق والسعى الى ترسيخ قيم الجمال وأسمى المعانى الإنسانية فى النفوس.
وأتصور أن الكلمة واللحن على وجه الخصوص هما أكثر أنماط الفن قدرة على تحقيق هذه المعانى, خصوصا فى المجتمعات العربية, حيث يعشق الناس, الفنون السماعية بشكل فطري.

- إذن أنت ترى أن مطربى اليوم غير مهتمين
بتأدية وظيفة الفن الأساسية؟
لا نستطيع التعميم, فهناك تجارب ناجحة, لكن الأغلبية لا تكلف نفسها مشقة الانتقاء الاختيارى, وما يهمهم هو التواجد أيا كان نوعة... لكن إلقاء تبعة هذا الخلل على المطرب وحده, يمثل إجحافا للحقيقة, فالمجتمع مسؤول أيضا, إذ أن الفنان المبدع يحتاج بالضرورة الى متلق يملك ثقافة ما تستطيع استيعاب إبداعه.

- وهل تلقى باللائمة على الإعلام؟
الإعلام المسموع والمرئي مسؤول بدرجة ما, لكن الصحافة المقروءة بريئة من ذلك لأنها تدعو من خلال العديد من المقالات والتحليلات والتحقيقات الى التمسك بالفن الأصيل والحقيقى, والانصراف عن الغش.

 

- الأغنية السودانية بعيدة عن تحقيق الإنتشار على المستوى القومى...فهل يرجع ذلك إلى قصور فى أدواتها أم إلى كسل القائمين عليها؟
تنقسم الأغنية السودانية الى أنواع, فهنالك العربية الفصحى القادرة على تجاوز الحدود الأقليمية العامية الشعبية. ومشكلة الأغنية السودانية لا تكمن فى نقص الأدوات ولكن فى عدم تعود المتلقى العربى عليها, فمثلا يقول المستمعون العرب أنهم لا يستوعبون أغنيات البادية السودانية, رغم أن كلماتها بدوية فصيحة!. أما اللحن السودانى, فهو اللحن الخماسى, حيث يحذف صوتان من كل لحن, فى عكس الألحان العربية والأجنبية السباعية, وهذا اللحن بعيد عن الأذن العربية. غير المعتادة علية. رغم كونه مستمدا فى الأساس من موسيقى الحضارات الشرقية القديمة, الفرعونية والنوبية, كما أعتقد أن الاعلام السودانى مسؤول بدرجة ما عن عدم إنتشار الأغنية السودانية عربيا, رغم أن الغربيين أنفسهم وضعوا ألحانا بالسلم الخماسى.

- وماذا عن قلة مشاركة فنانى السودان فى المهرجانات العربية؟
وهل يهتم القائمون على هذه المهرجانات بفنانى السودان؟ وهل المطلوب منا أن نتسول منهم، فرصة لمشاركة أقراننا فيها؟

- لم نلاحظ أن الفيديو كليب. رغم اجتياحه الغناء العربى بالكامل. قد نجح فى دخول السودان؟
لا أملك تفسيرا, إلا أن السودانيين بطبعهم مؤمنون بالأصالة.. فالفيديو كليب فى صيغته الحالية لا يحمل أى مضمون ولا يخدم الأغنية, فقط يحقق قدرا من الابهار ولكنه سريعا ما ينتهى. ولأننى عاشق لمختلق الفنون التعبيرية, أتمنى أن تنضج مرحلة الفيديو كليب, لتصبح الصورة إضافة ثرية للكلمة، وليصبح نجاح الأغنية مرهونا بالكلمة واللحن والأداء التمثيلى معا.

- ألا ترى أن الغناء بلهجات عربية أخرى سيحقق لك المزيد من الإنتشار؟
أرفض هذا " التحايل " رغم إحترامى لكل اللهجات والفنون... لأننى أعتقد أن الفن الذى لا ينبع من تربته وأصالته يمثل مسخا مشوها.

- فى موضوعات أغنياتك إشارات سياسية, فهل أنت فنان " سياسي "؟
أنا فنان وحسب.. ولا أتعامل مع فكر سياسى, ولا أعتنق مذهبا سياسيا يحتكر إبداعى, لذلك فإن موضوعاتى تدور حول المبادئ مثل الحرية والمستقبل ونبذ الحروب والصراعات. وفى ألبومى الجديد " سعاد " هناك مجموعة أغنيات حول نفس المحور, منها أغنية بعنوان ( الشاهد قمر ) موضوعها ان القمر شاهد صامت على ما يحدث للأطفال من عذابات فى كل بلدان الدنيا جراء ممارسات الكبار غير الصحيحة.

- هل يعنى ذلك أنك بعيد عن أحلام الأمة؟
بالعكس.... أنا إنسان أحلم, لكننى أرى السياسة دائما تحطم الأحلام, فقد حلمت كثيرا وغنيت للحلم كثيرا, لكن بعيدا عن السياسة وأكثر إقترابا من الجمال والسعادة المنشودة.

 

Brief Story about the Lute      

KABLI


 

  

 

 

*

*

*


من تاريخ السودان

*

*



*

*

تراثيات

*

*

*

*

 

*

*

*


غيرة الروض

*

*



*

*

زايد الخير

*

*

*

*

 

*

*

*


كتاب الشعر

*

*



*

 

للمزيد... ء

 
     

*

*

*


 بقلم الكابلي

*

*



*

*

Written By Al Kabli

*

*

*

*

 

 


شعر ومعاني

*



*

شعر ومعاني

*

 

*


جديد الكاسيت

*

*


*

*

بالاسواق حالياً

*

 

*

*

*


 توقيع الزوار

*

*



*

*

Guest Book

*

*

*

*

*


 

*

*



*

*

*

     History of Al Kabli | Lyrics| Songs of Al Kabli | Al kabli Gallery| Golden pen | Written by Alkabli | Guest Book
 
©2002 - 2006 Copyright alkabli.net All Rights Reserved.